تمسكت ايران باحتلالها الجزر الاماراتية الثلاث "طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى" ردا على مطالب الامارات التفاوض بشأنها تمهيدا للانسحاب واعادتها الى الوطن الام
رفض الانسحاب من الجزر المحتلة
ورفض مندوب إيران لدى الأمم المتحدة دعوة الإمارات إلى طهران لـ"إنهاء احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث، وقال تخت روانجي اليوم الثلاثاء إن "ادعاءات الإمارات حول الجزر الإيرانية الثلاث.. لا أساس لها من الصحة".
وأضاف: "إيران تكرر موقفها الثابت حيال هذه القضية وتؤكد أنها لا تعترف أصلا بوجود هكذا قضية خلافية بين البلدين.. الجزر جزء لا يتجزأ من الإراضي الإيرانية".
دولة الإمارات لها أحقية السيادة على هذه الجزر ، والمطالبة بإستعادتها بالطرق السلمية ، حان الوقت لدول المنطقة أن تبدأ بحوار معمق مع إيران المبني على المصالح المشتركة والإحترام المتبادل ، والوصول الى أرضية مشتركة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.?
— Abdullah (@Abdulla49093061) September 27, 2021
دعوة اماراتية لانهاء الاحتلال الايراني
ودعت الإمارات إيران لاحترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وحل النزاعات بالطرق السلمية، وإنهاء احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى.
وقال وزير الدولة في وزارة الخارجية الإماراتية خليفة شاهين المرر، في كلمة ألقاها في الجمعية العامة للأمم المتحدة: "سنواصل دعوة إيران لاحترام القانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار، وحل النزاعات بالطرق السلمية".
سنواصل دعوة إيران إلى احترام القانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار، وحل النزاعات بالطرق السلمية.
نكرر مطالبتنا بإنهاء احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى. pic.twitter.com/iv39FkQzip— UAE Mission to the UN (@UAEMissionToUN) September 27, 2021
وأضاف: "نكرر مطالبتنا بإنهاء احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى".

الجزر الإماراتية الثلاث
– جزيرة طنب الكبرى: تبلغ مساحتها ما يقارب تسعة كيلومترات مربعة، وتقع شرقي الخليج العربي قرب مضيق هرمز، وتبعد حوالي 30 كيلومترا عن إمارة رأس الخيمة التي كانت الجزيرة تتبع لها قبل تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
استولت عليها إيران في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1971، بعد أيام من انسحاب قوات الاستعمار البريطاني منها، وقبل يومين من استقلال الإمارات عن بريطانيا، وكان يسكنها آنذاك نحو 300 نسمة يعيشون على صيد السمك ورعي الماشية.
– جزيرة طنب الصغرى: ذات أرض رملية وصخرية مجدبة وتتكاثر فيها الطيور البرية والبحرية، ولا تتوفر فيها مياه صالحة للشرب، ولذلك كانت تضم أسرة واحدة عند استيلاء إيران عليها مع طنب الكبرى، وكانت وقتها تتبع لإمارة رأس الخيمة. تقع طنب الصغرى على بعد حوالي 12.8 كيلومترا غرب جزيرة طنب الكبرى، وهي مثلثة الشكل وتبلغ مساحتها نحو 2 كيلومتر مربع.
– جزيرة أبو موسى: هي كبرى الجزر الثلاث إذ تبلغ مساحتها 20 كيلومترا مربعا، تبعد عن طنب الكبرى بعشرين كيلومترا، وتقع على بعد حوالي 43 كلم من شاطئ الإمارات، و67 كلم عن الشاطئ الإيراني وسط ممر ناقلات النفط المصدّر من الخليج العربي إلى العالم، وكانت مأهولة عند احتلالها بنحو ألف مواطن إماراتي يعملون في حرفة صيد السمك.
وتمتاز هذه الجزيرة بمياهها العميقة الصالحة لرسو السفن، كما يوجد فيها معدن أوكسيد الحديد الذي سبق أن قامت الشركة الألمانية فونكهاوس في عام 1906 باستخراجه وتصديره إلى ألمانيا، وهو ما أقلق بريطانيا التي رأت في الوجود الألماني بالمنطقة تهديدا لمصالحها، فتدخلت لدى حاكم الشارقة الذي أوقف المصنع في 1907.