ايران ترفض التراجع عن إقامة مفاعل يعمل بالماء الثقيل

تاريخ النشر: 12 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفضت ايران السبت مطالب أوروبية بتجميد البنود الاضافية لبرنامجها النووي قائلة إنها ستمضي قدما في تنفيذ خططها الرامية الى إقامة مفاعل يعمل بالماء الثقيل. 

وقال كمال خرازي وزير الخارجية الايراني في مؤتمر صحفي "لن نقبل أي التزامات أخرى. اذا طلب أي أحد منا التخلي عن صناعات اصفهان لتحويل الكعكة الصفراء الى غاز سداسي فلوريد اليورانيوم أو التخلي عن منشآت الماء الثقيل في اراك فلن يمكننا قبول مثل هذا المطلب الاضافي الذي يتنافى مع حقوقنا الشرعية." 

وتقول الولايات المتحدة ان ايران تستخدم برنامجها النووي كواجهة تخفي وراءها انتاجها قنبلة نووية غير أن طهران تصر على أن علماءها يحاولون التوصل الى سبل للوفاء بالاحتياجات المحلية المتزايدة من الكهرباء. 

وبالرغم من أن مفاعل الماء الثقيل الذي قررت طهران بناءه لا يزال حبرا على ورق فانه سيكون بمقدوره انتاج البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه في صناعة الاسلحة. 

وكانت بريطانيا والمانيا وفرنسا قد وضعت مشروع قرار شديد اللهجة هذا الاسبوع ينتقد ايران بشدة لعدم تعاونها الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. 

الوثيقة التي ستناقش خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يبدأ اعماله الاثنين تطالب ايران بوقف تشغيل منشأة لتحويل اليورانيوم قرب اصفهان والتراجع عن قرارها إقامة مفاعل يعمل بالماء الثقيل قرب مدينة اراك الصناعية بوسط البلاد. 

والكعكة الصفراء هي خام اكسيد اليورانيوم المعالج الذي يستخرج من منطقة قريبة من مدينة يزد الصحراوية بوسط ايران. ويتم ضخ غاز سداسي فلوريد اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم من خلال تقنية الدوران فائق السرعة. 

ويمكن استخدام اليورانيوم منخفض التخصيب في محطات الطاقة النووية مثل ذلك الذي تقيمه ايران بمساعدة روسيا على ساحلها الجنوبي غير أنه اذا تعرض لمزيد من التخصيب يصبح قابلا لتزويد الرؤوس الحربية به. 

وقال خرازي ان مفاعل اراك لا يزال يجري تصميمه وقال انه لا يعلم متى سيبدأ البناء. 

كانت ايران قد تعهدت بوقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم العام الماضي غير أن القوى الاوروبية الثلاث طالبتها مؤخرا بوقف العمل في اصفهان والتخلي عن خططها الرامية الى اقامة مفاعل في اراك.