تمسكت طهران بالتفاوض على الملف النووي مع الدول الاوربية والولايات المتحدة من دون الخروج عن هذا الملف في اشارة الى رفضها التفاوض بشان الملف الصاروخي
واعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زاده، أن مفاوضات فيينا ستواصل مسارها الاعتيادي وإذا التزمت واشنطن بتعهداتها فستعود طهران، مشيراً إلى أن بلاده لن تقبل بزيادة كلمة أو نقصانها من الاتفاق الحالي، كما أنها لن تفاوض على ما هو أوسع.
واشنطن تريد توسيع ملف التفاوض
وتطالب الادارة الاميركية ببحث الملف الصاروخي الذي اعلنت ايران عن تطويره في سياق التفاوض بشان الملف النووي ، وهو ما ترفضه طهران التي تريد رفع العقوبات الاميركية عنها والتي اشتدت مع وجود دونالد ترامب في السلطة
بانتظار رئيسي
وقد دخلت مفاوضات فيينا النووية مرحلة دقيقة، ومستقبلها مرتبط بمراجعات الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي فيما تاجلت الى سبتمبر/أيلول المقبل بعد ان منع رئيس لجنة متابعة المفاوضات النووية، علي باقري كني، استئناف حكومة الرئيس المنتهية ولايته، حسن روحاني، للمفاوضات النووية في فيينا.
ومن المقرر أن يتسلم رئيسي مسؤوليته كرئيس للجمهورية في إيران في مطلع أغسطس المقبل.