ايران ترفض اي عرض يلزمها وقف نشاطاتها النووية

تاريخ النشر: 14 مايو 2006 - 09:23 GMT

أعلنت ايران على لسان رئيسها محمود احمدى نجاد الاحد، ان اي عرض يهدف الى وقف نشاطاتها النووية السلمية "سيكون بلا قيمة".

وقال احمدي نجاد لدى عودته من زيارة رسمية الى اندونيسيا في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الرسمية الايرانية ان "اي عرض ينص على وقف نشاطاتنا النووية السلمية سيكون بلا قيمة".

وتابع "ارى من المدهش ان تلتقي مجموعة (الغربيون) في غيابنا لاتخاذ قرارات عنا. هؤلاء السادة ما زالوا يعتقدون انهم يعيشون في زمن الاستعمار وقراراتهم لا قيمة لها اطلاقا بنظرنا".

واستأنفت ايران نشاطات البحث في مجال تخصيب اليورانيوم وترفض تعليقها بالرغم من ضغوط المجتمع الدولي.

واعلنت السلطات الايرانية انها نجحت في تخصيب كمية من اليورانيوم بنسبة 8،4% وهو مستوى كاف لصنع الوقود للمحطات النووية المدنية.

وبعدما اخفقت الولايات المتحدة في اقناع روسيا والصين بتأييد قرار ملزم يصدره مجلس الامن لارغام ايران على وقف التخصيب، سيقدم الاوروبيون عرضا جديدا يلحظ حوافز تشجع ايران على تلبية شروط المجتمع الدولي.

وسيجتمع دبلوماسيون يمثلون الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين) اضافة الى المانيا في 19 ايار/مايو في لندن لدرس حوافز جديدة وكذلك عقوبات محتملة يمكن اللجوء اليها في حال عدم الاتفاق مع طهران.

وقال احمدي نجاد "عندما نكون غائبين (عن المحادثات) تكون مثل هذه القرارات بلا معنى".

واضاف ان "افضل اجراء تحفيزي (يمكن ان يقترحه الاوروبيون) هو تطبيق معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية وعلى الاخص المادتين الثانية والرابعة منها". وتنص هاتان المادتان على حق الدول الاعضاء في تطوير عمليات البحث في مجال الطاقة النووية وانتاجها واستخدامها لاهداف سلمية.

من جانبه حذر المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا اصفى من ان ايران لن تتنازل عن مواصلة نشاطات تخصيب اليورانيوم وذلك فى سياق تعقيبه على العرض الاوروبي الهادف الى حمل ايران على تعليق هذه النشاطات.

وقال المتحدث خلال موتمر صحافي ان اى عرض يقدم لايران يجب ان يعترف بحقوقها ويضمن سبل ممارسة هذه الحقوق. واضاف لن نتنازل عن حقوقنا مشيرا الى ان ايران لم تتلق بعد العرض الاوروبي.

استعداد لصد هجوم

من جهة أخرى اكد مسؤول عسكرى ايراني السبت ان المهمة الاساسية لقوات ايران البحرية هى تحقيق الامن والدفاع عن حدود البلاد ردا على أى اعتداء خارجي.

وذكرت مصادر صحفية نقلا عن الاميرال البحرى الايرانى سجاد كوجكى تصريحه فى طهران " ان القوات البحرية جاهزة ومستعدة للرد على هجومات الاعداء".

واوضح المسؤول ذاته قائلا ان" الاستراتيجية الدفاعية للقوات البحرية تتمثل فى الدفاع عن جميع الجهات وان القوات المتألفة من الحرس والبسيج والجيش ستقاتل قتال الاشداء وقتال الرجل الواحد امام العدو"، واضاف "نحن لسنا طلاب حرب ولكننا سنرد الصاع صاعين على الاعداء".

وكان الرئيس الايرانى محمود احمدى نجاد قد اعرب على هامش انعقاد القمة الخامسة لمجموعة الدول الاسلامية الثمانى الكبرى بأندونيسيا عن "استعداده لعقد محادثات حول ملف بلاده النووى مع أية دولة ماعدا اسرائيل ودون استعمال أساليب التهديد".