رفضت ايران الاحد، القرار الذي تبنته الوكالة الدولية للطاقة الذرية السبت، ويطالبها بتجميد تخصيب اليورانيوم، كما هددت بمنع عمليات التفتيش لمواقعها النووية اذا احيل ملفها الى مجلس الامن الدولي.
وقال رئيس وفد التفاوض الايراني في المحادثات النووية حسن روحاني في مؤتمر صحفي "لن تقبل ايران أي التزام فيما يتعلق بوقف تخصيب اليورانيوم. لا يمكن أن ترغم أي منظمة دولية ايران على القيام بذلك".
وهدد روحاني بمنع مفتشي الامم المتحدة من القيام بعمليات تفتيش للمواقع النووية الايرانية اذا احيلت قضية ايران النووية الى مجلس الامن الدولي.
وقال "اذا كانوا يريدون احالة القضية الايرانية الى مجلس الامن فليس ذلك من الحكمة في شيء وسنتوقف عن تنفيذ البروتوكول الاضافي" بمعاهدة حظر الانتشار النووي والذي تتيح بنوده قيام وكالات الامم المتحدة المتخصصة باجراء عمليات تفتيش مفاجئة على المنشآت النووية.
وتبنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية السبت، قرارا بالإجماع يلزم إيران بوقف تخصيب اليورانيوم وحددت 25 تشرين الثاني/نوفمبر مهلة للمراجعة الشاملة والنهائية للبرنامج النووي الإيراني في قرار تم تبنيه بدون تصويت وهو ما يعني أن واشنطن نجحت في الضغوط التي مارستها علي الوكالة لوقف إيران عن تخصيب اليورانيوم حيث تتهم الولايات المتحدة الأميركية إيران بالعمل في الخفاء لتطوير أسلحة نووية.وقالت المتحدثة باسم الوكالة "ميليسا فليمنج" للصحافيين "تم تبني القرار بالتوافق وبدون تصويت".
كانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا قدمت مشروع القرار الذي عارضته دول عدم الانحياز التي تعارض فرض مهلة على إيران لوقف تخصيب اليورانيوم.
وطالبت دول عدم الانحياز بالتصويت على صيغة معدلة تستبعد مسالة تخصيب اليورانيوم من المهلة لكنه لم يحظ بتأييد مجلس حكام الوكالة الذي يضم 35 دولة.
وتتهم الولايات المتحدة إيران بتطوير أسلحة نووية وتمارس ضغوطا لاتخاذ قرار حاسم ضد الجمهورية الإسلامية.
ومارست واشنطن ضغوطا لتحديد 31 تشرين الأول/أكتوبر مهلة لإيران لوقف تخصيب اليورانيوم بصورة كاملة وإبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن نشاطاتها الأخرى، وإنذارها بإحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي تحت طائلة فرض عقوبات عليها إن لم تمتثل.
ولكن تم التوصل إلى تسوية بين واشنطن والترويكا الأوروبية - بريطانيا وفرنسا وألمانيا - لتحديد 25 تشرين الثاني/نوفمبر موعدا للمراجعة الشاملة للبرنامج النووي الإيراني ودعوة طهران إلى وقف نشاطاتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم "بصورة فورية" على أن تتم مراجعة هذا الجانب الأخير كذلك في تشرين الثاني/نوفمبر." قبل أن تستأنف عملية التخصيب.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
