ايران تستأنف تحويل اليورانيوم بمنشأة اصفهان وترد رسميا على المقترحات الاوروبية

تاريخ النشر: 08 أغسطس 2005 - 01:33 GMT

استأنفت ايران عمليات تحويل اليورانيوم في منشأة اصفهان وسلمت ردها الرسمي على المقترحات الاوروبية لحل النزاع حول برنامجها النووي، فيما تولى المحافظ المتشدد علي لاريجاني ملف المحادثات بدلا من حسن روحاني.

وقال محمد سعيدي نائب رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية للصحفيين في المنشأة "بدأت منشأة تحويل اليورانيوم في اصفهان أنشطتها تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية."

واعلنت ايران في وقت سابق الاثنين ان مفتشين من الامم المتحدة وصلوا الى منشأة اصفهان لتركيب معدات مراقبة والاشراف على إزالة الاختام مع بدء الاستعداد لاستئناف نشاطها بالمحطة.

وقال مسؤول ايراني رفيع "وصل فنيون من الوكالة الى منشأة تحويل اليورانيوم لتركيب كاميرات مراقبة... وفي وقت لاحق ستزال الاختام من على المنشاة."

وتنفي ايران الاتهامات الاميركية بأن برنامجها النووي ما هو الا ستار لصنع قنبلة نووية.

وتقول انها تحتاج لتطوير الطاقة النووية بسرعة لتكون مصدرا بديلا للطاقة كي تتمكن من الوفاء بالطلب المتزايد على الكهرباء والحفاظ على احتياطيها من النفط والغاز للتصدير.

وقد حذر مسؤولون أوروبيون من قبل من أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي الى إحالة الملف النووي الايراني الى مجلس الامن الدولي واحتمال فرض عقوبات.

ووجهت كل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا الدعوة الى عقد اجتماع طاريء للوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء لتحذير ايران من استئناف العمل في منشأة اصفهان.

واعلن دبلوماسيون أوروبيون الاثنين ان ايران سلمت ردها الرسمي على المقترحات الاوروبية لحل النزاع الدولي حول برنامجها الذري.

لكن الدبلوماسيين قالوا انه لا يمكنهم الكشف بعد عن محتوى الرسالة التي سلمت الى سفراء بريطانيا وألمانيا وفرنسا.

وكانت ايران أعلنت السبت أنها سترفض مقترحات الاتحاد الاوروبي التي عرضت عليها حوافز اقتصادية وسياسية كي توقف للابد أنشطتها المتصلة بالوقود النووي.

والاحد، اعتبر الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي المقترحات بلا قيمة، مشيرا إلى أن العناصر الأساسية "التي كنا نود أن تدرج فيها، مثل الحق في تخصيب اليورانيوم ليست مضمنة" في الاقتراحات.

وفي تطور اخر يحمل مؤشرات على تصلب ايران في موقفها من مواصلة نشاطاتها النووية، فقد اعلنت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ان علي لاريجاني رئيس الاذاعة السابق سيحل محل حسن روحاني ككبير لمفاوضي ايران في المحادثات النووية.

ولاريجاني محافظ تربطه علاقات وثيقة مع الزعيم الايراني الأعلى آية الله علي خامنئي.

ونقلت وكالة الانباء عن علي أغا محمدي المتحدث باسم مجلس الامن القومي الاعلى بايران أن الرئيس الايراني الجديد محمود أحمدي نجاد قرر أن يحل لاريجاني محل روحاني كأمين لمجلس الامن القومي ويرأس وفد ايران في المحادثات النووية مع الاتحاد الاوروبي.

وكان نجاد أكد في أول خطاب له أمام البرلمان الإيراني أن بلاده لن تقبل ما وصفه بالخضوع للأجنبي، وقال إن طهران تحترم القواعد الدولية إلا أنها لن تستسلم لمن يريدون انتهاك حقوقها.

(البوابة)(مصادر متعددة)