استدعت ايران الخميس السفير الفرنسي في طهران احتجاجا على "قمع" السلطات الفرنسية متظاهرين فرنسيين قبيل احتفالات العيد الوطني الفرنسي في 14 تموز/يوليو، كما افادت وكالات الانباء الايرانية.
وكانت باريس نددت بشدة اواخر حزيران/يونيو بقمع السلطات الايرانية متظاهرين كانوا يحتجون على فوز الرئيس محمود احمدي نجاد بولاية ثانية في انتخابات شككت المعارضة في نزاهتها.
واوضحت وزارة الخارجية الايرانية في بيان نشرته وكالات انباء عدة ان طهران ابلغت السفير الفرنسي برنار بوليتي احتجاجها على "اقدام مسؤولين في الاجهزة الامنية على ضرب متظاهرين فرنسيين قبل العيد الوطني".
واضاف البيان ان "ايران تدين قمع اولئك الذين يحتجون على سياسة (الرئيس الفرنسي نيكولا) ساركوزي".
وانتقدت ايران ايضا "العنف الوحشي (...) الذي مارسته الشرطة الفرنسية ضد الناس غير الراضين عن ظروفهم المعيشية".
وبلغت الاعتقالات التي قامت بها القوى الامنية الفرنسية هذا العام على خلفية اعمال شغب واحراق سيارات جرت ليل 13-14 تموز/يوليو، ضعف ما كانت عليه العام الماضي.
وكان ساركوزي قال لوكالة الانباء القطرية نهاية حزيران/يونيو انه "يجب ان يتوقف القمع والعنف ضد المتظاهرين السلميين" في ايران.
وتوترت العلاقات الفرنسية-الايرانية، ولا سيما بعدما اعتقلت طهران في الاول من تموز/يوليو كلوتيلد ريس الطالبة الجامعية الفرنسية.
واتهمت طهران هذه الشابة بالتجسس وذلك على خلفية اقدامها على التقاط صور لتظاهرات في اصفهان (وسط) في خضم الاحتجاجات على اعادة انتخاب احمدي نجاد. وتنفي فرنسا ان تكون ريس مارست اي نشاط غير مشروع في ايران وتطالب باطلاق سراحها.