ايران تصر على التخصيب وترفض حلا وسطا للملف النووي

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2005 - 08:52 GMT

أصرت ايران السبت على حقها في تخصيب اليورانيوم بنفسها رافضة بذلك اقتراحا من الاتحاد الاوروبي بأن تتولى روسيا أعمال الوقود النووي الحساسة لإزالة المخاوف من سعي ايران لصنع اسلحة نووية.

وتواجه ايران الاحالة الى مجلس الامن الدولي واحتمال فرض عقوبات بعد فشلها في اقناع المجتمع الدولي بأن طموحاتها النووية سلمية تماما.

وقال المسؤول النووي الايراني الاول غلام رضا اغازادة للصحفيين في طهران بعد اجتماعه مع ايغور ايفانوف سكرتير مجلس الامن القومي الروسي "وقود ايران النووي يجب أن ينتج داخل البلاد".

وابلغ دبلوماسي أوروبي رويترز الجمعة ان بريطانيا وفرنسا وألمانيا أعدت مسودة اقتراح يعرض على ايران فرصة لنقل انشطتها النووية الحساسة الى روسيا.

ويقول دبلوماسيون أوروبيون ان باستطاعة ايران تبديد مخاوف المجتمع الدولي من اعتزامها استخدام اليورانيوم في صناعة رؤوس نووية بنقل عملية التخصيب الى روسيا.

ويجادل الدبلوماسيون بأن اصرار ايران على معالجة اليورانيوم يرقى الى حد الاعتراف برغبتها في امتلاك اسلحة نووية لا مجرد برنامج لتوليد الطاقة النووية للاغراض السلمية على أساس ان المعالجة في روسيا ستكون أقل تكلفة وأقل اثارة للجدل.

وقال الدبلوماسي الاوروبي ان الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة سوف يدفعان معا من أجل احالة ايران الى مجلس الامن في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 24 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي اذا رفض الاقتراح.

وتصر ايران على ان لها الحق الكامل في تخصيب اليورانيوم الذي تستخرجه من اراضيها. وتجادل طهران بأنها تحتاج الى اليورانيوم المخصب لتشغيل محطات الطاقة فقط.

وكرر أغا زادة القول بأن ايران تبحث عن شركاء أجانب لعمليات التخصيب. وأضاف "بالطبع نحن نرحب بمشاركة أي بلد اخر."

وتقول ايران ان منشآت التخصيب المقامة تحت الارض بالقرب من مدينة نطنز بوسط البلاد ستحتاج الى استثمارات بنحو مليار دولار يمكن أن تساهم فيها دول أجنبية بما لا يزيد عن 350 مليون دولار.