حثت إيران الخميس على الإفراج عن مواطنيها الذين يحتجزهم الجيش الأميركي في العراق وجاء هذا الطلب وسط مؤشرات على ان طهران تحسن علاقاتها مع الادارة الجديدة للرئيس باراك أوباما.
واعتقل الجيش الاميركي خمسة ايرانيين في مدينة اربيل التي تقع على مسافة 310 كيلومترات شمالي بغداد في كانون الثاني/يناير عام 2007 . وفي تشرين الثاني/نوفمبر من ذلك العام قال مسؤولون أميركيون انهم سيفرجون عن اثنين من الخمسة الذين قالت ايران انهم دبلوماسيون.
ولم يذكر وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي الذي يزور العراق عدد الايرانيين الذين مازالوا محتجزين من الخمسة.
وقال متكي في بيان نقلته وكالة انباء فارس الايرانية "تحدث الامريكيون بشأن التغيير ونأمل في انه وفقا لذلك سيتحقق إفراج سريع عن دبلوماسيينا."
وقال الاربعاء ان طهران تنظر بايجابية الى تعهد أوباما باجراء محادثات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في خروج عن سياسة الرئيس السابق جورج بوش.
وتتهم واشنطن ايران بدعم الارهاب والتدخل في شؤون العراق والسعي لامتلاك اسلحة نووية بينما تنفي طهران كل هذه الاتهامات.
وتم اعتقال الايرانيين الخمسة للاشتباه في انهم اعضاء في قوة القدس التابعة للحرس الثوري الايراني الذي تقول واشنطن انه يدعم الارهابيين.
ولهجة تصريحات متكي الاربعاء عندما قال ان التغيير في ظل رئاسة اوباما سيكون "أخبارا طيبة" أكثر دفئا من تصريحات إيرانية سابقة.
وقال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ان إيران مُستعدة لاجراء محادثات بشرط ان تعقد في مناخ من "الاحترام المتبادل".