قالت ايران يوم الاحد إن إعادة ملفها النووي الى مجلس الامن الدولي يقوض امكانية اجراء محادثات بشأن نزاعها النووي مع الغرب.
كان ملف ايران النووي قد أحيل مجددا الى المجلس بعد أن رفضت طهران الرد بسرعة على مجموعة مقترحات ساندتها ست قوى عالمية طالبت طهران بوقف تخصيب اليورانيوم مقابل حوافز اقتصادية ودبلوماسية.
وتؤكد طهران علنا أنها تريد اجراء محادثات لكنها رفضت التخلي عن التخصيب. وقال دبلوماسيون غربيون ان رئيس فريق التفاوض في المحادثات النووية الايرانية لم يعط أي اشارة على رغبته في التفاوض حين التقى مع منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي يوم الثلاثاء.
وقال حميد رضا اصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية في مؤتمر صحفي اسبوعي "نعتقد أن مجموعة (الحوافز) المقترحة قاعدة ملائمة ومقبولة للعمل عليها لكننا نعتقد أن هذه المجموعة... يجب تطويرها من خلال المحادثات."
وتابع قائلا "مسار مجلس الامن ليس مسارا بناء. المسار البناء هو اجراء محادثات... اذا أحالوا القضية الى مجلس الامن فان قرار (الامم المتحدة) ايا كان سيعني أنهم لم يعتمدوا مسار المفاوضات."
كانت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين زائد المانيا قد عرضت على ايران مجموعة حوافز نووية لكنها يوم الاربعاء طلبت من مجلس الامن الدولي التدخل بعد أن رفضت ايران الرد على هذا العرض. وتقول ايران انها سترد في 22 اغسطس اب.
ويقول الغرب ان ايران تريد تخصيب اليورانيوم لانتاج قنابل نووية وهو الاتهام الذي تنفيه طهران فيما تصر على أن طموحاتها النووية مدنية بحتة.