ايران تعرض شروطها على بايدن للعودة الى الاتفاق النووي

تاريخ النشر: 04 يناير 2021 - 10:50 GMT
 «إلغاء شاملاً ونهائياً لكل العقوبات خيار واشنطن الوحيد للعودة من استراتيجية ترمب المهزومة».
«إلغاء شاملاً ونهائياً لكل العقوبات خيار واشنطن الوحيد للعودة من استراتيجية ترمب المهزومة».

اشترط أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي، بـ«إلغاء شامل ونهائي» للعقوبات، واعتبرها «الخيار الوحيد» أمام إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، لـ«التراجع عن استراتيجية ترمب المهزومة»، في إشارة إلى استراتيجية الضغط الأقصى لتعديل سلوك طهران الإقليمي، وضبط برنامج تطوير ونشر الصواريخ الباليستية.

وقفز أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، علي شمخاني، على توترات الأيام الأخيرة، واتهم فريق الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، ضمناً، بخوض حرب «إدراكية» ضد بلاده، قائلاً إن «الحرب الإدراكية الأميركية لتضخيم قضية لا قيمة لها مثل العودة إلى الاتفاق النووي، لن تؤدي إلى نتيجة».
وتابع شمخاني، في تغريدة على «تويتر»، أن «إلغاء شاملاً ونهائياً لكل العقوبات خيار واشنطن الوحيد للعودة من استراتيجية ترمب المهزومة».

في المقابل، قال جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي في إدارة بايدن، في تصريح لشبكة «سي إن إن»، يجب التفاوض على برنامج إيران الباليستي من أجل العودة إلى الاتفاق النووي.

إلى ذلك، تشترط مسودة تشريع إيراني جديد لأي مفاوضات جديدة بشأن عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي تعويضات مالية من الدول الأوروبية والولايات المتحدة لإيران، والاعتذار رسمياً عن مغادرة الرئيس دونالد ترمب للاتفاق، إضافة إلى إدانة مقتل قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني.

وتكشف مسودة التشريع، التي تداولتها وكالات رسمية إيرانية أمس، وعنوانها «الرد المماثل» على مقتل قاسم سليماني، عن معالم استراتيجية إيرانية جديدة لمواجهة الولايات المتحدة في المنطقة في المجالات كافة. ويلزم القانون الجديد تعزيز موازنة «فيلق القدس» من موارد صادرات إيران إلى العراق، والضرائب على السلع الأميركية.