ايران تعرض صاروخا جديدا وتطالب بالتفتيش على المنشأت النووية الاسرائيلية

منشور 22 أيلول / سبتمبر 2007 - 07:09
عرضت ايران للمرة الاولى السبت صاروخا جديدا طويل المدى اطلقت عليه اسم "قدر" مؤكدة ان مداه يصل الى 1800 كيلومتر وذلك خلال عرض عسكري ضخم بمناسبة ذكرى الحرب العراقية-الايرانية (1980-1988).

وتم عرض نموذج من الصاروخ مع نموذج من صاروخ شهاب-3 الذي يبلغ "مداه 1300 كلم" بحسب المعلق الرسمي على العرض.

ويبدو ان الصاروخ الجديد هو نسخة محسنة من شهاب-3. وفي الماضي اكد المسؤولون العسكريون الايرانيون انهم زادوا مدى شهاب-3 الى الفي كلم.

وبدأ صباح السبت عرض عسكري كبير للقوات المسلحة الايرانية بمناسبة ذكرى اندلاع الحرب العراقية-الايرانية.

وقال الرئيس لايراني محمود احمدي نجاد "ايران قوة نافذة في المنطقة وفي الشؤون الدولية وعلى العالم ان يدرك ان هذه القوة لطالما كانت في خدمة السلام والاستقرار والاخوة والعدالة"،واضاف الرئيس الايراني "وجود القوات غير الشرعية (الاميركية) في المنطقة هي سبب كل الخلافات وكل التهديدات ورحيل هذه القوات يصب في مصلحتها ومصلحة شعوب المنطقة وامنها".

وفي بداية العرض حلقت ثلاث طائرات من طراز الصاعقة وهي مطاردات ايرانية جديدة فوق المكان.

التفتيش

من جهة اخرى طالبت ايران الجمعة بأن يقوم مفتشو الامم المتحدة بزيارة اسرائيل للتحقق من قدراتها النووية بينما اتهمت اسرائيل طهران بالكذب خلال نقاش حاد في مؤتمر للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكانت دول عربية واسلامية قد طلبت اجراء النقاش بعد ان تخلت عن مشروع قرار يصف اسرائيل بأنها تمثل "تهديدا" نوويا في مواجهة مناورة غربية محتملة لعرقلة اجراء تصويت.

وخلال المؤتمر السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تضم 149 دولة عضوا شجبت دول عربية وايران "استمرار ازدواجية المعايير والصمت الدولي" تجاه الانفراد النووي الاسرائيلي في الشرق الاوسط.

وهاجموا مرارا ما قالوا انه اعتراف ايهود اولمرت رئيس وزراء اسرائيل بامتلاك ترسانة نووية في مقابلة مع احدى وسائل الاعلام الالمانية في ديسمبر/ كانون الاول الماضي.

فيما قال اسرائيل ميخائيلي سفير اسرائيل لدى وكالة الطاقة "بعض المتحدثين يواصلون الكذب بشأن تصريح رئيس وزراء اسرائيل الذي لم يقل ما يقولون انه قام به."

وقال السفير الايراني لدى الوكالة على اكبر سلطانية "هذا امر غريب..رئيس وزراء اسرائيل يعترف بامتلاك اسلحة نووية والان نسمع ان هذا كذب."

وتابع وصوته في علو "السبيل الوحيد امام المجتمع الدولي لكي يعرف الحقيقة هو ان يكلف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بارسال مفتشين الى اسرائيل والتيقن من الحقيقة."

واضاف "نحن نشعر بقلق بالغ ازاء حيازة اسلحة نووية وعدم الانضمام لمعاهدة حظر الانتشار النووي. وترغب دول عدم الانحياز التي تمثل المليارات من البشر في وضع حد لهذا الامر."

"وليست هناك فرصة لتحرك من هذا القبيل بدون دعوة من اسرائيل وهو امر غير ممكن تصور حدوثه في ضوء العداوات الاقليمية.

وتقول دول عربية ان خللا مزمنا في ميزان القوى بالشرق الاوسط بسبب القدرات الاسرائيلية النووية يمكن ان يؤدي الى عدم استقرار ويشجع اخرين على السعي لامتلاك أسلحة دمار شامل.

وتقول ايران ان برنامجها لتخصيب اليورانيوم يهدف الى توليد الكهرباء وليس انتاج قنابل.

وفي ختام اعمال المؤتمر في وقت لاحق يوم الجمعة وافقت الدول الاعضاء على قرار يعزز ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكن فقط بعد تصويت نادر تم بالنداء تمسكت به الدول العربية احتجاجا على خلو القرار من الاشارة الى نزع السلاح النووي.

وعبرت هذه الدول عن استيائها مما اعتبروه تباطؤ من الدول المالكة لاسلحة نووية في تفكيك ترساناتها بما يتفق مع الالتزامات الواردة في معاهدة حظر الانتشار النووي اضافة الى ما تبديه اسرائيل من لامبالاة تجاه المعاهدة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك