ايران تعلن قرب اكتمال محطة نووية تعمل بالماء الثقيل

تاريخ النشر: 28 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤول نووي ايراني كبير الاربعاء ان العمل قارب على الاكتمال في محطة نووية ايرانية تعمل بالماء الثقيل يقول خبراء انها يمكن ان توفر للجمهورية الاسلامية وصولا لمواد يمكن استخدامها في صنع قنبلة.  

ومنشأة أراك التي تعمل بالماء الثقيل في وسط ايران واحدة من عدة محطات يأمل الاتحاد الاوروبي في اقناع ايران باغلاقها.  

وقال مانوشهر مدادي رئيس البحوث والتطوير في منشأة أراك للتلفزيون الحكومي "وحدتان من الوحدات الثلاثة الرئيسية تعملان الآن .. ونامل ان تصبح الوحدة الثلاثة عاملة ايضا بنهاية العام (الايراني) الحالي (اذار/مارس 2005) حتى نستطيع الوصول الى قدرة انتاج كاملة."  

وتنفي ايران الاتهامات الاميركية بانها تقوم بمحاولة سرية لصنع اسلحة نووية وتقاوم ضغوط دولية ترمي لتحجيم برنامجها النووي الطموح.  

وادى عناد ايران الى جعلها على حافة الاحالة الى مجلس الامن الدولي لفرض عقوبات محتملة عندما يجتمع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 25 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.  

ومن المقرر ان يجتمع مسؤولون ايرانيون مع مفاوضين من المانيا وفرنسا وبريطانيا يوم الاربعاء في فيينا لمناقشة اقتراح اوروبي من شأنه تفادي احالة الملف الايراني الى مجلس الأمن بشرط ان تجمد ايران انشطة رئيسية يمكن ان تستخدم في انتاج مواد مخصبة تصلح لصنع قنبلة.  

ويعكس الاعلان عن قرب انتهاء العمل في منشأة اراك والذي جاء عقب الاعلان في وقت سابق هذا الاسبوع عن قرب اكتمال العمل في منشأة اخرى في اصفهان رغبة طهران في اظهار عزمها على المضي في خططها النووية بغض النظر عن الضغوط الدولية.  

وصممت منشأة اراك التي تعمل بالماء الثقيل لتغذية مفاعل يعمل بالمياه الثقيلة طاقته 40 ميجاواط سيتم بناؤه في منطقة مجاورة.  

ويقول خبراء ان البلوتونيوم الصالح لصنع اسلحة يمكن استخلاصه في المفاعلات التي تعمل بالماء الثقيل من قضبان الوقود المستخدمة بسهولة اكبر من المفاعلات الاكثر شيوعا التي تعمل بالماء الخفيف.  

ويشمل الاقتراح الاوروبي الذي ستتم مناقشته في فيينا عرضا بالمساعدة في تشييد مفاعل يعمل بالماء الخفيف مقابل الغاء ايران مشروع المفاعل الذي يعمل بالماء الثقيل.  

وموقع اراك احد موقعين نوويين ايرانيين رئيسيين. والموقع الاول هو منشأة ناتانز لتخصيب اليوانيوم والتي كشفت عنها جماعة ايرانية معارضة في المنفي للمرة الاولى عام 2002.  

وزار مفتشو الامم المتحدة الموقعين ومواقع اخرى في ايران. ورغم ان المفتشين عثروا على انشطة كبيرة من المرجح ان تكون على صلة بصنع اسلحة لكنهم لم يعثروا على "دليل مادي" يثبت ان ايران تسعى لحيازة اسلحة نووية.