قالت ايران الجمعة انها ستستأنف العمل في وحدة تحويل اليورانيوم بالقرب من مدينة أصفهان بغض النظر عن الحوافز التي اقترحها الاتحاد الاوروبي لإقناع ايران بتجميد العمل في الوقود النووي.
وقال حسين موسوي أحد كبار المفاوضين النوويين لرويترز "حتى اذا لم تسمح المقترحات باستئناف العمل في أصفهان فإننا سنستأنف الانشطة".
وقدمت بريطانيا وفرنسا والمانيا مقترحات إلى إيران الجمعة للتعاون الاقتصادي والسياسي تهدف الى اقناع طهران بالتخلي عن جميع الانشطة التي قد تستخدم في صنع قنبلة نووية.
وقال مصدر قريب من المفاوضات لرويترز "السفراء الثلاثة سلموا المقترحات صباح اليوم."
لكن مسؤولين ايرانيين قالوا ان التقييم الاولي للمقترحات هو انها لا تفي بمتطلباتهم. وقال مفاوض ان ايران ستستأنف العمل في وحدة تحويل اليورانيوم بالقرب من مدينة اصفهان بغض النظر عن الحوافز.
وتقول ايران انها تهدف فقط الى توليد الكهرباء وان لها الحق في البرامج النووية السلمية التي تشمل معالجة وقودها النووي.
وقال مصدر ايراني اخر قريب من المحادثات ان الدول الثلاث عرضت السماح لشركات غربية ببناء محطات طاقة نووية في ايران وتزويدها بالوقود النووي.
وتقول ايران انها تحتاج الى محطات الطاقة النووية لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء. وعرض الدول الاوروبية الثلاث بشأن محطات الطاقة يمكن ان يساعد في تلبية الطلب دون الحاجة الى معالجة الوقود النووي الذي قد يستخدم في صنع قنبلة.
وقال الاتحاد الاوروبي هذا الاسبوع انه اذا استأنفت ايران معالجة اليورانيوم في اصفهان فان هذا سينهي عامين من المحادثات ويمكن ان يؤدي الى احالة الملف النووي الايراني الى مجلس الامن الدولي لاحتمال فرض عقوبات.
وتحويل اليورانيوم الذي وافقت ايران على تعليقه مع الانشطة النووية الحساسة الاخرى بموجب اتفاق في تشرين الاول /نوفمبر مع الدول الاوروبية الثلاث هو الخطوة التي تسبق التخصيب الذي يمكن ان ينقي اليورانيوم الى المستويات المستخدمة في صناعة الوقود النووي للمفاعلات أو القنابل.
وقال دبلوماسيون ان الدول الثلاث تخطط للدعوة الى عقد اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في اوائل الاسبوع لتحذير ايران من استئناف الانشطة النووية الحساسة.