ايران تقر: اعتداءنا على السفارة السعودية عاد علينا بالضرر

منشور 11 حزيران / يونيو 2021 - 04:25
"الحمقى والأغبياء منعوا تحسين علاقتنا مع بعض الجيران".
"الحمقى والأغبياء منعوا تحسين علاقتنا مع بعض الجيران".

أقرت إيران لأول مرة، الجمعة، بتعرضها لأضرار اقتصادية وتجارية جراء الهجوم على السفارة السعودية في طهران وقنصليتها بمدينة مشهد حيث اقدم اتباع الحرس الثوري والمخابرات الايرانية مطلع يناير/كانون الثاني 2016، على الاعتداء على السفارة السعودية في طهران وقنصلية الرياض في مدينة مشهد.

وكتب مسؤول إيراني مقرب من الرئيس حسن روحاني، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، اليوم الجمعة، أن الهجوم على السفارة السعودية فاقم التوترات وأدى إلى تداعيات على المصدرين الإيرانيين والقطاع الخاص.

أوضح مساعد مدير مكتب الرئيس الإيراني للشؤون الإعلامية علي رضا معزي "لقد أدى الهجوم على السفارة السعودية، بالإضافة إلى ضرب وجه إيران ما بعد الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى الدولية، إلى تفاقم التوترات التي وقع المصدرون الإيرانيون والقطاع الخاص ضحية لها".

وأضاف معزي وهو يلمح إلى مهاجمة التيار المتشدد للسفارة السعودية بطهران، "لا يمكن لمهاجمي سفارة الجيران أن يرفعوا في نفس الوقت شعار التجارة مع الجيران"، مؤكداً أن "التجارة تريد الاستقرار وليس المغامرة والعداوة".

هاجم الرئيس الإيراني حسن روحاني، الخميس، أنصار التيار الأصولي المتشدد في البلاد، واصفاً إياهم بـ"الحمقى والأغبياء" الذين تسببوا بتوتر العلاقات بين إيران والدول المجاورة.

وقال روحاني في كلمة له خلال افتتاح عدد من المشاريع التابعة لوزارة الطاقة،  في طهران، "الحمقى والأغبياء منعوا تحسين علاقتنا مع بعض الجيران".

وفي إشارة إلى ضرورة تحسين العلاقات الدبلوماسية بين إيران ودول الجوار: "لا سامح الله من لم يسمح بتحسين علاقاتنا مع بعض الجيران، وفعلوا أشياء طفولية وغبية وهاجموا المراكز الدبلوماسية".

كان الرئيس الإيراني يشير إلى قيام أنصار التيار المتشدد بمهاجمة سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها بمدينة مشهد وإحراقها في مطلع يناير/كانون الثاني عام 2016، على خلفية إعدام الرياض رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر بعد إدانته بقضايا إرهابية.

وان المرشح المعتدل المقرب من معسكر الإصلاحيين عبدالناصر همتي اتهم منافسيه المتشددين في مناظرات الانتخابات الرئاسية المقررة 18 يونيو/حزيران الجاري، بتأييد ودعم الهجوم على السفارة السعودية.

وبعد الهجوم، قررت السعودية وبعض البلدان العربية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران بسبب عدم احترامها اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك