المحت ايران السبت، الى انها قد تقرر استئناف تخصيب اليورانيوم هذا الاسبوع بعد فشل المحادثات مع الاتحاد الاوروبي في التوصل لاتفاق بشأن مستقبل البرنامج النووي الايراني المتنازع عليه.
ومن شأن هذه الخطوة ان تؤدي لتفاقم الخلاف بين ايران والغرب حول برنامجها النووي ويرجح ان تؤدي الى تكثيف الولايات المتحدة ضغوطها لعرض الملف على مجلس الامن واحتمال فرض عقوبات.
ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية الرسمية عن كبير المفاوضين النووين الايرانيين حسن روحاني قوله السبت "سوف تقرر ايران ما اذا كانت ستستأنف برنامجها لتخصيب اليورانيوم هذا الاسبوع في طهران."
وأضاف "من غير المرجح ان تبدأ ايران تخصيب اليورانيوم في نتانز لكن بعض الانشطة قد تستأنف الاسبوع القادم في مجمع منشأة تحويل اليورانيوم في اصفهان."
وجمدت ايران كل الانشطة الخاصة بوقود اليورانيوم بما في ذلك الانشطة في اصفهان ونتانز في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في اطار اتفاق مع الدول الثلاث الكبرى في الاتحاد الاوروبي بريطانيا والمانيا وفرنسا.
وأخفقت دول الاتحاد الاوروبي الثلاث وايران في التوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي الايراني ليل الجمعة في لندن ولكنها قررت اجراء مزيد من المحادثات في وقت لاحق.
وحذر ثلاثي الاتحاد الاوروبي من انه سيدعم المطالب الاميركية بعرض ملف ايران النووي على مجلس الامن.
وقال دبلوماسي بارز من الاتحاد الاوروبي ان ايران تأمل في تفادي مثل هذه المواجهة بعدم تماديها الى حد استئناف التخصيب الفعلي لليورانيوم وهي عملية يمكن توظيفها لانتاج وقود مخصب بدرجة تسمح باستخدامه في صنع قنابل.
وقال "تعتقد ان استئناف العمل في اصفهان فقط سيكون كافيا لاظهار قوتها وغضبها لنا ولكن ليس الى الدرجة التي تدفعنا لعرض القضية على مجلس الامن."
وصممت منشأة اصفهان لتحويل اليورانيوم الخام الى غاز يمكن ضخه في أجهزة طرد مركزي في نتانز لتخصيبه.
وتنفي ايران الاتهامات بانها تسعى لانتاج اسلحة نووية وتقول انها تنوي استخدام الطاقة النووية لتوليد الكهرباء.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)