حذرت ايران من انها ستستخدم سلاح النفط اذا تعرضت مصالحها لهجمات، وكررت رفضها أي شروط مسبقة للحوار بينها والقوى الكبرى بشأن عرض الحوافر الهادف الى اقناعها التخلي عن طموحاتها النووية.
ونقل التلفزيون الرسمي عن وزير النفط الايراني كاظم وزيري-همانه قوله الاحد انه "اذا تعرضت مصالح البلاد لهجمات فسنستخدم قدراتنا (للرد عليها) والنفط هو احد هذه القدرات".
وحول احتمال فرض عقوبات من قبل المجموعة الدولية بسبب الملف النووي الايراني اعتبر "انه في حال فرض عقوبات على القطاع النفطي في ايران (...) فان سعر النفط سيرتفع الى مئة دولار للبرميل على الاقل".
والسبت، جددت المانيا مطالبتها لايران خلال اجتماع بين وزيري خارجيتي البلدين في برلين بوقف التخصيب كخطوة تسبق أي مفاوضات بينها والقوى الكبرى بشأن عرض الحوافز النووية. لكن ايران كررت رفضها أي شروط مسبقة لهذه المفاوضات.
وقال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير للصحفيين في برلين عقب اجتماع مع نظيره الايراني منوشهر متقي "لا يمكنني الا أن أوكد وأحث ايران على التنفيذ السريع لوقف التخصيب لجعل المفاوضات تبدأ."
ولكن متقي رد بالقول ان ايران لا تريد أي شروط من أجل بدء المحادثات. وقال "نرحب بالمفاوضات دون أي شروط مسبقة."
والدول الست الراعية لعرض الحوافز الاقتصادية والسياسية هي المانيا اضافة الى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن التابع للامم المتحدة وهي فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين.
وفي مقابل تعليق تخصيب اليورانيوم وافقت قوى مجلس الامن على تعليق العمل في مشروع قرار يفتح الباب امام عقوبات سياسية واقتصادية.
ووصف متقي محادثاته مع شتاينماير بانها بناءة لكنه كرر ان عرض الحوافز الذي قدمه خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي لايران في وقت سابق من هذا الشهر يحتوي على بعض النقاط الغامضة.
وقال ان "ايران تفحص بشكل جدي عرض (برنامج الحوافز المطروح) من قبل الدول الست. نرى نقاطا ايجابية في هذا العرض. وتوجد ايضا بطبيعة الحال نقاط غير واضحة وسوف تكون لنا تساؤلات."
وسوف يجتمع سولانا مع كبير المفاوضين الايرانيين علي لاريحاني في المستقبل القريب. وقال شتاينماير انه يحدوه الامل في ان يتمكن سولانا من الاجابة على كل اسئلة الايرانيين بشأن العرض.
واوضحت الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وفرنسا انها تريد ردا من طهران بحلول قمة مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى التي تعقد من 15 الى 17 تموز/يوليو في سان بطرسبرج في روسيا.
وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في الاسبوع الماضي ان ايران ستقدم ردها بحلول 22 اب/اغسطس مما دفع الرئيس الاميركي جورج بوش للقول ان ايران تماطل.
ولم يعط متقي اشارة بشأن متى سترد طهران بشكل رسمي على العرض.
وقال "بمجرد ان نفحص العرض سنبلغ شركاءنا الاوروبيين بالنتيجة."
لكن شتاينماير قال انه يريد اجابة "في اسرع وقت ممكن" وان الامر متروك لايران لتحل الازمة.
وقال "نحن في مرحلة حاسمة في جهودنا. اما ان يستمر الصراع الدولي الامر الذي يعني ان عملية عزل ايران ستستمر ايضا او ان يتم العثور على فرصة من اجل تعاون جديد وشامل بين ايران والمجتمع الدولي."