ايران تهدد بالانسحاب من معاهدة حظر السلاح النووي

تاريخ النشر: 11 فبراير 2006 - 03:10 GMT

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يوم السبت ان ايران ربما تعيد النظر في عضويتها في معاهدة حظر الانتشار النووي اذا شعرت ان اعداءها يستغلون المعاهدة لممارسة ضغوط غير عادلة علي ايران.

وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امام حشد ضخم خلال احياء ذكرى ثورة 1979 الاسلامية ان "سياسة الجمهورية الاسلامية هي متابعة جهودها النووية في اطار نظام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة حظر الانتشار النووي."

واضاف "غير اننا اذا خلصنا الى انهم سيستغلون هذه القواعد لتدمير حقوق الشعب الايراني فعليكم ان تعرفوا ان الامة الايرانية ستعيد النظر في سياستها."

ونجحت القوى الغربية في دفع مجلس محافظي وكالة الطاقة الدولية الى تأييد رفع تقرير الى مجلس الامن بشأن ايران لفشلها في اقناع العالم بان علمائها النوويين يعملون فقط في مجال محطات الطاقة وليس القنابل.

وصعد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الضغوط على طهران يوم الجمعة بتوجيه اتهامات جديدة لها بالتدخل في العراق وذلك بعد ايام من وصف ايران بأنها اكبر دولة راعية للارهاب في العالم.

واستغل رامسفيلد الموجود في تارومينا بصقلية لحضور اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الاطلسي تواجده في اوروبا للمرة الثانية خلال اسبوع للتحدث بلهجة صارمة بشأن ايران التي تخشى الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي من قيامها بصنع أسلحة نووية سرا.

وسئل خلال مؤتمر صحفي عن التأكيدات الاميركية بأن إيران بالاضافة الى سوريا تدعم المسلحين في العراق قال رامسفلد" قمنا بسلسلة من المبادرات في محاولة لاقناعهم بان سلوكهم مضر لحكومة عراقية جديدة ومضر فعلا للمنطقة. وحتي الان لم نحقق نجاحا.

"اعتقد انهم يرتكبون خطأ. وعلى الرغم من انني استطيع بالتأكيد فهم انه من وجهة نظرهم فان وجود عراق حر وذي سيادة وديمقراطي على حدودهم ربما لا يكون مشجعا بشكل كبير لطراز حكمهم. ومن ثم فان بامكاني فهم مقاومتهم لذلك."

ولم يوجه رامسفيلد اتهامات محددة بسوء السلوك سواء من جانب ايران او سوريا فيما يتعلق بالعراق .

وفي الماضي اتهم المسؤولون الاميركيون إيران بتشجيع الراديكالية بين الاغلبية الشيعية في العراق وبالسماح بدخول اسلحة خطيرة الى العراق.

وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد إن مثل هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة.

واتهم مسؤولون اميركيون سوريا ايضا بالسماح لمقاتلين اجانب بالتدفق عبر حدودها الى العراق وتمويل ذلك. وتقول سوريا إنها تفعل ما في وسعها وتقول إن العراق والولايات المتحدة اخفقا في السيطرة على جانبهما من الحدود.

وللولايات المتحدة نحو 139 ألف جندي في العراق يحاربون تمردا منذ نحو ثلاثة أعوام.

وقال رامسفلد ان موضوع الطموحات النووية الايرانية اثير خلال اجتماع خاص مع وزير الدفاع الروسي سيرجي ايفانوف في تاورمينا بصقلية ولكنه رفض الادلاء بتفصيلات.

وقال رامسفيلد"لن اخوض في جوهر محادثاتي.لقد كان اجتماعا خاصا."

واتهم رامسفلد خلال مؤتمر أمني سنوي في ميونيخ يوم السبت الماضي ايران بأنها"ابرز دول ترعي الارهاب"في العالم وهو اتهام رفضته ايران بسرعة.

واعلنت ايران أنها ستستأنف تخصيب الوقود النووي بعد أن وافق مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مطلع الاسبوع الماضي على ابلاغ مجلس الامن بالملف الايراني.

وتصر إيران على أن برنامجها النووي يهدف إلى توليد الكهرباء ولكن الولايات المتحدة والدول الاوروبية قالت انها تسعى الى بناء ترسانة ذرية.

ايران هدد بالانسحاب من معاهدة حظر السلاح النووي

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يوم السبت ان ايران ربما تعيد النظر في عضويتها في معاهدة حظر الانتشار النووي اذا شعرت ان اعداءها يستغلون المعاهدة لممارسة ضغوط غير عادلة علي ايران.

وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امام حشد ضخم خلال احياء ذكرى ثورة 1979 الاسلامية ان "سياسة الجمهورية الاسلامية هي متابعة جهودها النووية في اطار نظام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة حظر الانتشار النووي."

واضاف "غير اننا اذا خلصنا الى انهم سيستغلون هذه القواعد لتدمير حقوق الشعب الايراني فعليكم ان تعرفوا ان الامة الايرانية ستعيد النظر في سياستها."

ونجحت القوى الغربية في دفع مجلس محافظي وكالة الطاقة الدولية الى تأييد رفع تقرير الى مجلس الامن بشأن ايران لفشلها في اقناع العالم بان علمائها النوويين يعملون فقط في مجال محطات الطاقة وليس القنابل.

وصعد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الضغوط على طهران يوم الجمعة بتوجيه اتهامات جديدة لها بالتدخل في العراق وذلك بعد ايام من وصف ايران بأنها اكبر دولة راعية للارهاب في العالم.

واستغل رامسفيلد الموجود في تارومينا بصقلية لحضور اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الاطلسي تواجده في اوروبا للمرة الثانية خلال اسبوع للتحدث بلهجة صارمة بشأن ايران التي تخشى الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي من قيامها بصنع أسلحة نووية سرا.

وسئل خلال مؤتمر صحفي عن التأكيدات الاميركية بأن إيران بالاضافة الى سوريا تدعم المسلحين في العراق قال رامسفلد" قمنا بسلسلة من المبادرات في محاولة لاقناعهم بان سلوكهم مضر لحكومة عراقية جديدة ومضر فعلا للمنطقة. وحتي الان لم نحقق نجاحا.

"اعتقد انهم يرتكبون خطأ. وعلى الرغم من انني استطيع بالتأكيد فهم انه من وجهة نظرهم فان وجود عراق حر وذي سيادة وديمقراطي على حدودهم ربما لا يكون مشجعا بشكل كبير لطراز حكمهم. ومن ثم فان بامكاني فهم مقاومتهم لذلك."

ولم يوجه رامسفيلد اتهامات محددة بسوء السلوك سواء من جانب ايران او سوريا فيما يتعلق بالعراق .

وفي الماضي اتهم المسؤولون الاميركيون إيران بتشجيع الراديكالية بين الاغلبية الشيعية في العراق وبالسماح بدخول اسلحة خطيرة الى العراق.

وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد إن مثل هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة.

واتهم مسؤولون اميركيون سوريا ايضا بالسماح لمقاتلين اجانب بالتدفق عبر حدودها الى العراق وتمويل ذلك. وتقول سوريا إنها تفعل ما في وسعها وتقول إن العراق والولايات المتحدة اخفقا في السيطرة على جانبهما من الحدود.

وللولايات المتحدة نحو 139 ألف جندي في العراق يحاربون تمردا منذ نحو ثلاثة أعوام.

وقال رامسفلد ان موضوع الطموحات النووية الايرانية اثير خلال اجتماع خاص مع وزير الدفاع الروسي سيرجي ايفانوف في تاورمينا بصقلية ولكنه رفض الادلاء بتفصيلات.

وقال رامسفيلد"لن اخوض في جوهر محادثاتي.لقد كان اجتماعا خاصا."

واتهم رامسفلد خلال مؤتمر أمني سنوي في ميونيخ يوم السبت الماضي ايران بأنها"ابرز دول ترعي الارهاب"في العالم وهو اتهام رفضته ايران بسرعة.

واعلنت ايران أنها ستستأنف تخصيب الوقود النووي بعد أن وافق مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مطلع الاسبوع الماضي على ابلاغ مجلس الامن بالملف الايراني.

وتصر إيران على أن برنامجها النووي يهدف إلى توليد الكهرباء ولكن الولايات المتحدة والدول الاوروبية قالت انها تسعى الى بناء ترسانة ذرية.