صرح السفير الايراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء ان ايران ستعلق تعاونها الطوعي مع الوكالة اذا ما احالت ملفها النووي الى مجلس الامن الدولي.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن السفير علي اصغر سلطانية قوله "كما قلت اخيرا، اذا خرج الملف النووي الايراني عن نطاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليحال الى مجلس الامن (...)، فان الحكومة ستتوقف عن تعاونها الطوعي وكذلك في موضوع تطبيق البروتوكول الاضافي" لمعاهدة حظر الانتشار النووي.
واوضح ان خطوة كهذه يمكن ان تتخذ "وفقا للقانون الذي صوت عليه البرلمان"، موضحا ان "هذه الرسالة واضحة جدا ومباشرة جدا وعلى امانة (الوكالة الدولية للطاقة الذرية) واعضاء الوكالة ان يفهموها".
من ناحية اخرى، أعلنت بريطانيا الثلاثاء انها ما تزال تسعى للتوصل لحل دبلوماسي للازمة القائمة بين الدول الغربية وايران بشأن برنامجها النووي المثير للجدل.
وقال متحدث باسم توني بلير رئيس الوزراء البريطاني للصحفيين "النتيجة المثلى من وجهة نظرنا هي الحل الدبلوماسي. وهذا يعني ان تلتزم ايران بما تعهدت به دوليا. هذا هو المحك."
واضاف "اذا ارادت ايران ان تأتي بحل يفي بذلك فهذا شيء طيب وحسن."
ورفض المتحدث ان يقول ما اذا كانت روسيا والصين قد اشارتا انهما ستؤيدان احالة ملف ايران الى مجلس الامن وهي خطوة تسعى اليها بريطانيا وفرنسا والمانيا بعد ان استأنفت ايران الاسبوع الماضي بعضا من ابحاث الوقود النووي.
وقالت بريطانيا والمانيا وفرنسا يوم الاثنين انها تدعو لاجتماع طارئ للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا في الثاني من فبراير شباط لمناقشة الازمة الايرانية.
وقال المتحدث "تقديم موعد اجتماع الوكالة شهرا هو شيء يتحدث عن نفسه. الكل يشعر بقدر كبير من العجلة في التعامل مع هذه المسألة."
واضاف "نهجنا لا يترك شيئا للاقدار."
ويمكن اجراء تصويت على احالة ملف ايران الى مجلس الامن في الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ولمجلس الامن القدرة على فرض عقوبات.
ويشتبه الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة في ان ايران تسعى لتطوير اسلحة نووية لكن طهران تقول انها بحاجة الى التقنية النووية لتوليد الكهرباء.