ايران ستدرس الحوافز الاوربية مقابل وقف تخصيب اليورانيوم

تاريخ النشر: 04 يونيو 2006 - 06:46 GMT
اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان بلاده ستدرس مجموعة حوافز اقترحتها القوى العالمية الست الكبرى لدفعها الى وقف تخصيب اليورانيوم.

وقال احمدي نجاد في كلمة ألقاها في حشد عند ضريح زعيم الثورة الاسلامية آية الله روح الله الخميني "لن نتسرع في إصدار حكم على المقترحات" مشيرا الى انها ستلقي الاهتمام الواجب. "ولكن استخدام التكنولوجيا النووية في انتاج وقود نووي لأغراض سلمية جزء من حقوقنا المشروعة والثابتة ولن نتفاوض أبدا على ذلك مع أحد."

وقال الرئيس الإيراني، بشأن الاقتراحات التي من المقرر أن يطرحها منسق السياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبي، خافيير سولانا، خلال زيارته لإيران، سنقرر بناء علي مصالح الشعب الإيراني. وأكد أحمدي نجاد، أنه إذا كان من المقرر "أن نتحاور، فيجب أن يكون هذا الحوار دون أي قيد أو شرط." وأضاف قائلاً إن الحقوق النووية والاستفادة من التكنولوجيا السلمية وإنتاج الوقود النووي للأهداف السلمية "نعتبرها حقنا البديهي والمسلم به، ولن نتفاوض مع أي أحد حول حقوقنا البديهية."

وأشار إلى أنهم يريدون صياغة الاقتراحات بعد إجراء مشاورات مع طهران، وقال "إننا ننتظر أن يطرحوا مقترحاتهم وبعد ذلك سنقرر وفقا لمصالح الشعب الإيراني."

وصرح رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي "لو أرادوا أن يتفاوضوا حول الحق البديهي لشعبنا هو بمثابة التفاوض حول استقلالنا وأننا لن نتفاوض مع احد حول استقلالنا"، نقلاً عن وكالة الأنباء الإيرانية. وأكد رئيس الإيراني أن الإيرانيين "أهل الحوار والمنطق والتعامل ومتابعة مصالح الشعوب"، وأن هناك قضايا عديدة في العالم يمكن إجراء مفاوضات حولها. قال أحمدي نجاد أن أمين عام منظمه الأمم المتحدة كوفي عنان، وخلال حوار هاتفي معه طلب منه بأن "لا نتسرع في الرد علي الاقتراحات التي ستقدم لنا وندرسها." وأضاف، في كلمة ألقاها في الذكرى 17 لرحيل الخميني السبت "إننا نعلن أننا لن نتسرع وسنتخذ القرار بعد دراسة الاقتراحات."

وتابع أن عنان طلب أيضا عدم إعلان اقتراحات الأوروبيين واقتراح مجموعه خمسة زائد واحد إلى حسن وصول هذه الاقتراحات إلى نتيجة واضحة وملموسة وذلك "للحيلولة دون تسميم الأجواء."

وشدد أحمدي نجاد على أن الشعب الإيراني لن يقبل بمفاوضات في ظل التهديد أو وضع قيد أو شرط يتجاهل الحقوق البديهية له.

وصرح أن ‪ 114 دولة من الدول الأعضاء في حركه عدم الانحياز قد أكدت على حق إيران في الاستفادة من دوره الوقود النووي متسائلا "هل أن هذه الدول لا تعتبر من أعضاء المجتمع العالمي وأن أربع دول فقط لا تتمتع حتى بمصداقية بين شعوبها تشكل المجتمع الدولي؟"

وكان الرئيس الإيراني قد أكد الجمعة، أن بلاده لن تتخلى عن طموحها النووي بسبب الضغوط الأوروبية، موضحا أن أي "ضغوط لجعلنا التخلي عن حقنا، ستذهب سدى."

وقال أحمدي نجاد، بعد لقائه الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو الذي يزور طهران، إن بعض الجهات التي تكدس الأسلحة النووية ولم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي، تسعى لحرمان إيران من حقها.

وأشار أحمدي نجاد إلى محاولات بعض البلدان الغربية لحرمان الشعب الإيراني من حقه في امتلاك التقنية النووية للأغراض السلمية، وقال "نحن قمنا بكل إجراءاتنا وفقا لقرارات وقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعاونا بشكل كامل مع الوكالة وليس هناك أدنى دليل على عدم تعاوننا."

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)