ايران لا تبالي بتحويل ملفها النووي الى مجلس الامن

تاريخ النشر: 07 أغسطس 2005 - 09:42 GMT

اكدت ايران الاحد عزمها استئناف تحويل اليورانيوم هذا الاسبوع وابدت عدم اكتراثها بتحويل ملفها النووي لمجلس الامن التابع للامم المتحدة لاحتمال فرض عقوبات.

وقال حامد رضا اصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية "رغم اننا نعتقد ان عرض ملف ايران على مجلس الامن امر غير قانوني وله دوافع سياسية.. لن نشعر بادنى قلق... اذا رفعوا قضية ايران (لمجلس الامن) في يوم من الايام."

ودعت الدول الاوروبية الثلاث فرنسا والمانيا وبريطانيا التي تقود مفاوضات الاتحاد الاوروبي مع ايران بشأن برنامجها النووي الى اجتماع طاريء للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الثلاثاء لمناقشة المسالة الايرانية.

وقال الثلاثي الاوروبي انه سيوصي باحالة ملف ايران الى مجلس الامن الدولي اذا مضت قدما وازالت الاختام واستأنفت العمل في منشأة اصفهان لتحويل اليورانيوم.

ويوم السبت رفضت ايران عرض الاتحاد الاوروبي بتقديم حوافز اقتصادية تهدف لاقناعها بوقف الانشطة الخاصة بالوقود النووي الى الابد وقالت انها سوف تستأنف الانشطة في منشأة اصفهان حين يتم تركيب اجهزة المراقبة الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ونقل التلفزيون الايراني عن وزير الخارجية كمال خرازي قوله "الاقتراح الاوروبي بلا قيمة. سنصر على حقوقنا وقررنا استئناف الانشطة في اصفهان كخطوة أولى... هذا لا يعني وقف المفاوضات مع اوروبا."

وقال اصفي في المؤتمر الصحفي الاسبوعي ان فنيين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيتوجهون الى منشأة اصفهان يوم الاثنين لتركيب كاميرات اضافية.

واضاف ان ايران رفضت اقتراح الاتحاد الاوروبي الذي يقع في 35 صفحة ويتضمن المساعدة في تطوير برنامج نووي مدني لانه لا يعترف بحق ايران في تخصيب اليورانيوم. وذكر أن ايران ستسلم ردها الرسمي على مقترحات الاتحاد الاوروبي يوم الاثنين.

وتابع "اقترح ان يتحاشى الاوروبيون لغة التهديد. السبيل الوحيد تشجيع ايران واحترام حقوقها."

وتقول ايران ان برنامجها النووي يهدف فقط لتوليد الكهرباء التي تحتاجها بشكل ملح وليس ستارا لتصنيع قنبلة ذرية كما تصر واشنطن.

وتقول ايران انها كدولة موقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي لها الحق في انتاج وقود للمفاعلات النووية وهي عملية يمكن ان تستغل ايضا في انتاج مواد تستخدم في انتاج قنابل.

وفي احتفال باداء اليمين القانونية يوم السبت قال الرئيس الايراني الجديد محمود أحمدي نجاد ان تهديدات الغرب لن ترهب الامة الايرانية.

ويتوقع محللون ودبلوماسيون أن يتخذ احمدي نجاد المحافظ الشديد الولاء لمباديء الثورة الاسلامية التي قامت في عام 1979 موقفا اكثر تشددا في المفاوضات النووية مع الاتحاد الاوروبي التي بدأت قبل عامين.