عبر الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الخميس، عن تفاؤله بشأن المحادثات الجارية لإنعاش الاتفاق النووي لبلاده مع القوى العالمية فيما قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الخميس، إن الاتفاق مع إيران بشأن تفتيش مواقعها النووية "سار".
روحاني متفائل
وزعم روحاني أن هناك “اتفاقا كبيرا” بين الدبلوماسيين، في الوقت الذي أشارت فيه دول أخرى معنية إلى استمرار وجود تحديات.
تأتي تصريحات روحاني في الوقت الذي تستعد فيه إيران لانتخابات الثامن عشر من يونيو / حزيران المقبل لتحديد خليفة الرئيس المعتدل نسبيا. قد يؤدي إنقاذ اتفاقه النووي قبل الانتخابات إلى تعزيز موقف المرشحين الإصلاحيين والمعتدلين الذين يدعمون أجندة روحاني في انتخابات يعتقد كثيرون أن الأفضلية ستكون فيها للمحافظين.
وفي حديثه خلال افتتاح عدة مشروعات في قطاع البتروكيماويات، أكد روحاني أن الحلول “للقضايا الرئيسية مثل العقوبات تم الاتفاق عليها من قبل الدبلوماسيين، بينما لا تزال هناك قضايا أخرى قيد المناقشة.” وأضاف “اتخذنا خطوة كبيرة، وتم الاتفاق الرئيسي”.
موقف روسي معارض
جاء هذا التصريح في الوقت الذي غرد فيه ميخائيل أوليانوف، الدبلوماسي الروسي المشارك في المحادثات، على (تويتر) قائلا “من الواضح الآن أن محادثات فيينا بشأن الاتفاق لن تكتمل بحلول الحادي والعشرين من مايو/ أيار كما كان يأمل المشاركون.” ووصف الوضع بأنه “مؤسف، لكنه غير مأساوي.”.
الذرية: المحادثات تسير
من جهتها قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الخميس، إن الاتفاق مع إيران بشأن تفتيش مواقعها النووية "سار". وأضافت أنها تتشاور مع إيران حالياً "بشأن تنفيذ التفاهمات القائمة"، مؤكدةً أنها ستبلغ مجلس المحافظين بالتفاهمات مع إيران حول مراقبة مواقعها النووية.
وكانت الوكالة قد أبرمت مع إيران في فبراير الماضي اتفاقاً "مؤقتاً" حول تفتيش منشآتها النووية، تنقضي مدته هذا الأسبوع.
وكان المفاوضون في ملف النووي الإيراني قد قالوا أمس الأربعاء في ختام جولة محادثات جديدة في فيينا لإعادة طهران وواشنطن إلى كنف الاتفاق المبرم عام 2015، إن "تقدماً ملموساً" قد تحقق، وأن ملامح اتفاق بدأت ترتسم.
وفي ختام جولة المحادثات، قال الدبلوماسي الأوروبي إنريكي مورا الذي يرأس اللجنة المشتركة للاتفاق النووي "حققنا تقدماً جيداً. هناك اتفاق بدأت ترتسم ملامحه".