خبر عاجل

ايران متفائلة حيال اجتماع الوكالة الذرية

تاريخ النشر: 24 نوفمبر 2005 - 08:14 GMT
البوابة
البوابة

اعربت ايران عن تفاؤلها امس حيال اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية المقرر اليوم الذي سيناقش مجددا برنامجها النووي المثير للجدل. واعتبرت طهران ان المناخ موات لاستئناف المفاوضات مع الترويكا الاوروبية «المانيا وفرنسا وبريطانيا» حول هذا الملف. وصرح وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي للصحافيين «ارى ان ظروف الاجتماع المقبل للوكالة الدولية للطاقة الذرية بناءة وايجابية اكثر من ظروف الاجتماع السابق». ونقلت وكالات الانباء الايرانية عن المسؤول عن الملف النووي الايراني علي لاريجاني قوله «في حال استئناف المفاوضات فينبغي ان تتناول قضية التخصيب ودورة الوقود النووي».

وقال دبلوماسيون الاثنين ان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لن يطلبا من الوكالة الذرية احالة الملف الايراني على مجلس الامن الدولي. وكان الاميركيون والاوروبيون اعربوا سابقا عن رغبتهم في ان تحيل الوكالة الذرية ملف ايران امام الامم المتحدة. لكنهم تراجعوا مؤيدين اقتراحا روسيا يهدف الى اقناع طهران بان تتولى موسكو تخصيب اليورانيوم. ورفض متقي سلفا هذا الاقتراح مؤكدا ان بلاده تنتظر عرضا رسميا في هذا الصدد. وقال الوزير الايراني ان «التخصيب وامتلاك دورة الوقود امران تعتبرهما الجمهورية الاسلامية حقا طبيعيا وشرعيا يندرج في اطار معاهدة الحظر النووي» التي وقعتها ايران. واضاف «من الطبيعي ان تتمسك ايران بهذه الانشطة ضمن اراضيها».

وقال دبلوماسيون في فيينا الاثنين ان الجانب الاوروبي وروسيا اقترحا السادس من كانون الاول موعدا لاستئناف المفاوضات، واوضح دبلوماسي ان هذا الاجتماع سيكون بالاحرى فرصة «للحديث عن معاودة المفاوضات». وقال متقي ان بلاده «لم تتلق اي اقتراح رسمي من الاوروبيين» في هذا الصدد. واوضح انه «تحدث مساء الثلاثاء مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو عن محاور التفاوض».

واضاف متقي ان «المناخ موات لتحديد محاور المفاوضات بعد اجتماع الوكالة الذرية في فيينا».

من جهة اخرى رفض مجلس الشورى الايراني البرلمان امس ثالث مرشح يقدمه الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لمنصب وزير النفط لانه لا يملك خبرة كافية في هذا المجال حسبما افاد عدة نواب. ومن اصل 257 نائبا ادلوا باصواتهم، حصل محسن تسلطي على تأييد 77 نائبا مقابل 139 رفضوا تعيينه، لشغل هذا المنصب الاستراتيجي في ثاني دولة منتجة للنفط في منظمة البلدان المصدرة للنفط «اوبك».

وقال النائب المحافظ والاقتصادي محمد خوشهره لوكالة فرانس برس ان «عدم وجود وزير قد يكون له تأثير سلبي لكن ثمن ذلك اقل بكثير من وجود وزير لا يتمتع بالصفات المطلوبة».

ودافع الرئيس الايراني عن مرشحه عند افتتاح جلسة البرلمان صباح امس. لكنه فضل مغادرة المجلس بعد المناقشات بدلا من استخدام عشرين دقيقة بقيت من الزمن المخصص له لانقاذ تسلطي قبل التصويت. وانتقد عدد كبير من النواب على منبر المجلس ترشيح تسلطي الذي وصفه احدهم وهو علي فراسراز انه «موظف اداري من الدرجة الرابعة». ورأى نائب آخر وهو ستار هدايت كاه ان «الوزير المرشح لا يملك معرفة جيدة بالقطاع النفطي ولا التحديات التي تواجهها هذه الصناعة