ايران مستعدة للمواجهة والوكالة الذرية تقول انها أكثر شفافية

منشور 16 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 08:37
قال تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس ان ايران خطت خطوات مهمة نحو الشفافية بشأن أنشطتها النووية لكن أسئلة مهمة بشأن برنامجها لم تحل بعد بينما وسعت طهران من عمليات تخصيب اليورانيوم.

وربما يجعل التقرير ايران عرضة لمجموعة ثالثة من عقوبات الأمم المتحدة بسبب اشتباه الغرب في انها تعمل سرا لإنتاج قنابل ذرية ومقاومتها مطالبه بالكف عن تخصيب اليورانيوم. وتقول طهران انها لا تريد سوى توليد الكهرباء.

وقال التقرير ان ايران قدمت الكثير من الوثائق وسمحت باجراء مقابلات مع مسؤولين نوويين على صلة بالتطوير السري الذي أجرته على أجهزة الطرد المركزي خلال الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي وكذلك تصميمات وأجزاء تم الحصول عليها من السوق السوداء.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية انها لاتزال غير قادرة على التأكد من عدم امتلاك ايران لبرنامج للتخصيب العسكري في اماكن سرية لان طهران لاتزال ترفض زيارات المفتشين الدوليين للمنشات القليلة لبرنامجها المعلن للتخصيب المدني لليورانيوم.

وقال تقرير محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي أُرسل الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة "ونتيجة لذلك فان معرفة الوكالة بالبرنامج النووي الحالي لايران تتقلص."

وقالت الوكالة "التعاون الايراني كان استجابة لتساؤلات وليس تعاونا يتسم المبادرة. تعاون ايران النشط وشفافيتها الكاملة لا غنى عنهما من أجل التنفيذ الكامل والفوري لخطة العمل."

وقالت الولايات المتحدة ان التقرير يوضح ان ايران لاتزال تتحدى المجتمع الدولي ولا تقدم سوى "اجابات جزئية" وتطيل أمد المباحثات. وحثت بريطانيا طهران على "أن تفصح عن كل شيء" فيما يخص برنامجها النووي. ونتيجة لذلك فان الولايات المتحدة ستمضي قدما مع حلفائها لصوغ عقوبات اوسع في الامم المتحدة.

ايران مستعدة للمواجهة

من جهته أعرب السفير الإيراني في باريس علي اهاني الخميس عن أمله في أن تستخدم فرنسا نفوذها لردع الرئيس بوش عن ارتكاب حماقة تفضي إلى عملية عسكرية ضد إيران على حد تعبيره.

وقال السفير في كلمة أمام جمعية الصحافة الدبلوماسية الفرنسية إنه لا يعتقد أن موقف فرنسا يقضي بمواكبة الولايات المتحدة عسكريا.

وردا على سؤال حول التهديد بعملية عسكرية أميركية ضد المنشآت النووية الإيرانية قال السفير اهاني إن بلاده مستعدة تماما لمواجهة مثل هذه العملية.

وأشار السفير الإيراني إلى التقارب بين باريس وواشنطن حول الملف النووي الإيراني ، داعيا فرنسا إلى عدم إعطاء الانطباع بأن هناك تطابقا بينها وبين الولايات المتحدة.

وحذر أيضا من تبني عقوبات دولية جديدة ضد بلاده بناء على طلب فرنسا لإرغامها على وقف أنشطتها النووية، وقال إن أي عقوبات جديدة قد تؤدي إلى زيادة الوضع والأمور تعقيدا.

وعلى صعيد آخر، حذر السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاده الصين من معارضة فرض عقوبات جديدة على طهران، وقال إنها إن فعلت ذلك فأنها سوف تتحمل مسؤولية فشل المساعي الدبلوماسية الرامية إلى تسوية أزمة الملف النووي الإيراني.

وقال خليل زاد معلقا على تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية المتعلق بإيران، أنه لا يعتقد أن الصين ترغب في أن تكون في موقع تتسبب فيه بفشل المساعي الدبلوماسية لتسوية هذه المشكلة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك