أكدت إيران الخميس أن منفذي هجومي مجلس الشورى وقبر الخميني في طهران مواطنون إيرانيون انضموا إلى داعش في سورية والعراق وعادوا إلى الجمهورية الإسلامية في صيف 2016.
وأفادت وزارة الاستخبارات في بيان بأن عدد المهاجمين خمسة وليس ستة كما أعلن سابقا، مضيفة أنهم غادروا البلاد بعد انضمامهم إلى داعش، وشاركوا في عمليات للتنظيم في الموصل والرقة وفق المصدر
وحسب البيان، كان الرجال الخمسة ضمن شبكة دخلت إيران في تموز/يوليو وآب/أغسطس 2016 بهدف "تنفيذ عمليات إرهابية في المدن المقدسة".
وجاء في البيان أيضا أن "عايش أبو عائشة" الذي وصفته السلطات بأنه "قيادي بارز في داعش"، كان يقود تلك الشبكة، وأنه قتل فيما أرغم باقي أعضاء الشبكة على الهرب من البلاد.
وفي الصور التي نشرتها الوزارة تبرز أسماء المهاجمين، وهم راميان، وفريدون، وسرياس، وأبو جهاد، وقيوم.
وأوضحت الوزارة أن كل المهاجمين مواطنون إيرانيون، لكنها امتنعت عن نشر أسماء عائلاتهم نظرا لحساسية الأمر.
هذا، وقد أعلنت السلطات الإيرانية عن ارتفاع حصيلة قتلى الهجومين، اللذين استهدفا حرم مجلس الشورى الإيراني وقبر الإمام الخميني قرب العاصمة، إلى 17 قتيلا وأكثر من 40 جريحا.
وأكد مسؤولون إيرانيون أن المسلحين، الذين اقتحموا مبنى البرلمان الإيراني أمس الأربعاء، كانوا متنكرين بزي نسائي، وأن امرأة شاركت في الهجوم على مرقد الإمام الخميني.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن رئيس لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية، علاء الدين بروجردي قوله إن حراس مرقد الإمام الخميني اشتبهوا بالمسلحين لدى محاولتهم الدخول إلى الحرم، وأمروهم بالتوقف، لكن أفراد المجموعة أطلقوا النار على رجال الأمن. وأكد بروجردي تصفية اثنين من المهاجمين واعتقال امرأة تخضع حاليا للتحقيق.
وقال مسؤول أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المسلحين الأربعة، الذين هاجموا البرلمان كانوا يخططون لاقتحام المبنى الرئيس، ولكن سرعة استجابة قوات الحرس الثوري المنشورة في حرم البرلمان عند الموقف الطارئ، دفع بالإرهابيين إلى الفرار واللجوء إلى غرف مخصصة للنواب في أحد المباني.
ولفت إلى أن عشرات المجموعات المدربة كانت تنوي تنفيذ هجمات، لكن تلك المخططات تم إجهاضها من قبل وزارة الأمن. وأوضح قائلا: "مثلا لقد أرسلوا فريقا من الرقة والموصل ولكن التفوق الاستخباري لوزارة الأمن أحبط عملياتهم".