تبادلت ايران واسرائيل اتهامات حادة متشنجة عن بعد في الجمعية العمومية للامم المتحدة، بتهديد السلام والامن في الشرق الاوسط من خلال البرامج النووية لكل منهما.
ففي الصباح، طلب وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية منع "نظام الشر" الايراني من امتلاك اسلحة نووية، مؤكدا ان "الامن والاستقرار في العالم على المحك".
وقال ان "ايران وطموحاتها النووية تشكل تهديدا محوريا على الامن الدولي وعلى استئناف التقدم نحو الحوار والسلام في الشرق الاوسط".
وفي المساء، طلب المندوب الايراني احمد سادجي الكلام للرد على شالوم وانتقد ما اسماه "الادعاءات التي لا اساس لها" والتي وجهها الى بلاده "مندوب للنظام الاسرائيلي".
واكد انه لم يفاجأ "بأن تقوم اسرائيل بهذه الحملة التي لا اساس لها للتعويض على لا شرعيتها". واتهم اسرائيل بأنها استخدمت "طوال سنوات" ترسانتها النووية لتهديد "السلام والامن في منطقة الشرق الاوسط الساخنة".
وتعتبر اسرائيل القوة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط. واوضح المندوب الايراني ان "من الضروري تشكيل جبهة موحدة حيال هذا النظام (الاسرائيلي) واخضاعه لضغوط مستمرة حتى يتخلى عن برنامجه النووي ويضع منشآته النووية تحت اشراف دولي".
بدوره، طلب السفير الاسرائيلي في الامم المتحدة دان غيليرمان الرد، واعرب بسخرية، باسم كثير من الدول الاعضاء في الامم المتحدة، عن تقديره "للدرس حول حقوق الانسان والارهاب العالمي وانتشار الاسلحة النووية من جانب واحد من اكبر الخبراء في العالم في هذه المجالات".