ايران والعراق ولبنان على جدول اعمال زيارة الامير عبدالله الى باريس

تاريخ النشر: 13 أبريل 2005 - 11:47 GMT

اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان جدول اعمال زيارة ولي العهد السعودي الامير عبدالله الى فرنسا الاربعاء والخميس يشمل الوضع في لبنان والعراق اضافة الى الملف النووي الايراني والارهاب وازمة الشرق الاوسط.

وقال المتحدث باسم الخارجية جان باتيست ماتيي في لقاء مع الصحافيين "سوف تفتح المحادثات المجال امام اثارة المسائل الاقليمية والدولية وخاصة الوضع في لبنان والشرق الاوسط (الصراع الفلسطيني الاسرائيلي) وفي العراق اضافة الى الملف النووي الايراني ومسألة الارهاب".

واضاف ان المحادثات ستشمل ايضا العلاقات بين المملكة المنتجة للنفط وفرنسا بشقها "السياسي والمدني والعسكري والاقتصادي".

وتابع ماتيي "نحن نرغب في تعزيز تعاوننا في جميع هذه المجالات في وقت تبدأ المملكة عملية اصلاحات اقتصادية واجتماعية".

وسيستقبل الرئيس الفرنسي جاك شيراك ولي عهد السعودية الاربعاء ثم يلتقيه في عشاء عمل. اما الخميس فيلتقي الرجلان حول غداء عمل. وبحسب الخارجية الفرنسية ينظم رئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافاران مائدة عشاء على شرف الامير عبدالله الخميس ايضا.

واكد ماتيي ردا على سؤال ان فرنسا ما زالت تدعم المبادرة السعودية للسلام في الشرق الاوسط التي تبنتها قمة بيروت العربية عام 2002 ورفضتها اسرائيل.

وتنص هذه المبادرة على قيام علاقات طبيعية بين جميع الدول العربية واسرائيل مقابل انسحاب هذه الاخيرة من الاراضي العربية المحتلة كما تنص على اقامة دولة فلسطينية مستقلة وعلى عودة اللاجئين الفلسطينيين.

ويتوجه ولي العهد السعودي الى الولايات المتحدة في 24 نيسان/ابريل للقاء الرئيس الاميركي جورج بوش في تكساس على ان يتوجه بعدها الى كندا.

وكان الامير عبدالله صرح في مقابلة اجرتها معه صحيفة "لو موند" الفرنسية عشية وصوله الى باريس ان بلاده عازمة على "محاربة الارهابيين ثلاثين سنة اذا لزم الامر" معتبرا انهم "اعداء الاسلام والبشر".

وقال "يجب مكافحة العنف بالعنف" داعيا في الوقت نفسه الى التصدي "لمصادر التمويل (..) اي مكافحة تبييض الاموال والتهريب وتهريب المخدرات".

واكد الامير عبدالله ان الشعب الفرنسي "شعب صديق" مشيرا الى ان شيراك "يتميز بمبادئه الاخلاقية ووفائه وصدقه وصراحته وحفاوته".

وعن الوضع في الشرق الاوسط اعتبر ولي العهد ان الاوروبيين "سواء الفرنسيين او البريطانيين او غيرهم سبقوا الاميركيين" في المنطقة مبديا اسفه لكونهم "تخلوا عن مهمتهم" ودعاهم الى "لعب دور في المنطقة