وقال بيان صحافي ان الاتفاق يشدد على "تعزيز التعاون المتبادل وضرورة الحفاظ على السلم والاستقرار في المنطقة".
وايران التي تصنفها الولايات المتحدة ضمن دول "محور الشر"، حليفة لسوريا وتتهمها واشنطن بـ"دعم الارهاب والسعي الى امتلاك اسلحة دمار شامل".
وفي لقاء مع صحافيين اعلن وزير الدفاع السوري ان "التهديدات الاميركية ضد ايران وسوريا ليست جديدة". واضاف "ندرس سبل مقاومة هذه التهديدات".
وتابع الوزير السوري "نشكل جبهة مشتركة ضد تهديدات اسرائيل" مؤكدا ان "ايران تعتبر امن سوريا امنها".
وبينما تخضع طهران لضغوط المجموعة الدولية لا سيما الولايات المتحدة لتعليق برنامجها النووي المثير للجدل، يشدد الاتفاق الموقع الخميس على ضرورة "تطهير المنطقة من اسلحة الدمار الشامل" في اشارة ضمنية الى الترسانة النووية التي يشتبه بان اسرائيل تملكها.
واشار وزير الدفاع الايراني الى ان واشنطن لم تسثن اللجوء الى الخيار العسكري لحمل طهران على تعليق النشاطات الحساسة في برنامجها النووي، مدينا "عملية نفسية وتهديدات لا فائدة منها".
واعتبر ان التجهيزات العسكرية الايرانية "تندرج في سياسة واستراتيجية ردع" من اي هجوم محتمل.
ولدى تطرقه لتطوير ايران صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى "شهاب-3" و"شهاب-4" اعلن الوزير الايراني انه "يجب ان يعرف الاعداء قدراتنا حتى لا يفكروا في شن هجوم علينا".
واضاف ان انتاج الصواريخ "والابحاث والتطوير في هذا المجال" مستمرة لهذا السبب.
وترى اسرائيل ان امتلاك ايران السلاح النووي يشكل خطرا على وجودها ولم تستبعد التحرك عسكريا لمنعها من ذلك.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت سوريا مستعدة لمساندة ايران في حال تعرضها لهجوم اسرائيلي قال توركماني انه "لا يمكن الادلاء بشيء في هذا الصدد امام الصحافيين". لكنه اضاف "ان تعاوننا ضد تهديدات اسرائيل ليس سريا واننا نتشاور بانتظام في هذا المجال مع اصدقائنا ومع ايران".
والتقى الوزير السوري الذي وصل الاحد في زيارة رسمية تستغرق اربعة ايام، نظيره الايراني مرتين.
كما اجرى محادثات مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ورئيس اركان الجيش الجنرال حسن فيروز عبادي ورئيس سلاح النخبة في الحرس الثوري الجنرال يحيى رحيم صفوي.