ايطاليا باقية في العراق واستراليا تفكر بتدريب الاستخبارات وموسكو تأمل بالمشاركة في اعادة الاعمار

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2004 - 01:09 GMT

وافقت استراليا على تدريب جهاز الاستخبارات العراقية كما اكدت ايطاليا بقاء قواتها الى حين استقرار الاوضاع.

ايطاليا باقية الى ان يستتب الامن

اعلن جيانفرانكو فيني وزير الخارجية الايطالي في تصريحات صحفية ان بلاده ستحتفظ بنحو ثلاثة آلاف حندي في العراق حتى تقرر الحكومة العراقية الجديدة أن الأمور مستقرة بما يسمح لتلك القوات بالرحيل.

وقال "نريد ضمان الاستقرار. سيرجع الأمر الى السلطات العراقية المشروعة لتقول (لنا) 'شكرا أصدقاءنا الدوليين. الشعب العراقي يستطيع الان أن يدير شؤون العراق."

استراليا تفكر في طلب تدريب ضباط مخابرات

من جهتها قالت الحكومة الاسترالية يوم الاثنين ان استراليا تفكر في تدريب ضباط مخابرات عراقيين .

وقدم مستشار الامن الوطني العراقي قاسم داوود طلب تدريب الضباط خلال محادثات أجراها مع وزير الدفاع الاسترالي روبرت هيل في البحرين.

وقال هيل الذي يزور البحرين لحضور "مؤتمر امن الخليج.. حوار الخليج" الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية الذي يتخذ من لندن مقرا له ان الحكومة العراقية المؤقتة قدرت عمل استراليا في المساعدة على تدريب قوة الدفاع والشرطة في العراق وتريد الان ان تساعدها استراليا في تدريب ضباط المخابرات .

وأضاف"الوزير داوود يريد تدريب مجموعة من القادة الشبان ربما داخل استراليا في مجال المخابرات والامن من أجل ان يروا ثقافات مختلفة واسلوبا جديدا في تطبيق القانون يختلف عن الاساليب الوحشية التي كان يستخدمها نظام صدام حسين .

"وقال الوزير داوود ان من بين التحديات الضخمة التي تواجه العراق هي تطوير فلسفة جديدة داخل وحدات المخابرات والامن بعد ثلاثة عقود من الدكتاتورية."

موسكو: رغبة في المشاركة باعادة الاعمار

على صعيد آخر وقبيل استقبالها اياد علاوي اكدت موسكو مجددا الاثنين انها "ستعمل بعزم اكيد على بذل جهود سياسية للمساهمة في تسوية الاوضاع في العراق ومساعدة الشعب العراقي في اعادة اعمار بلاده بصورة سلمية".

عبر عن هذا الموقف المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر ياكوفنكو الذي اعلن ان موسكو "ترى ضرورة التعبئة على مستوى العالم لبذل جهود جديدة للمساهمة في التسوية في العراق".

واضاف المتحدث "ان روسيا مهتمة بان يتوصل هذا البلد الى السلام والاستقرار وان يحافظ على سيادته ووحدة اراضيه" مشددا على ان الانتخابات التشريعية المقررة في 30 كانون الثاني/يناير المقبل يجب ان تشكل "مرحلة بالغة الاهمية في هذا الاتجاه".

ومن المقرر ان تبدا الزيارة الرسمية لعلاوي الذي يصل في وقت لاحق الاثنين اعتبارا من يوم الثلاثاء.

وسيلتقي علاوي الرئيس فلاديمير بوتين كما يجرى محادثات تتناول العلاقات الاقتصادية والتوتر الدبلوماسي بشان الحرب على العراق وفق ما تؤكد المصادر المتطابقة.

وتسعى روسيا الى احياء عقودها النفطية التي كانت وقعتها ابان عهد صدام حسين في مقابل وعود بالغاء بالغاء 90 في المئة من الديون العراقية المستحقة لروسيا من العهد السوفياتي والبالغة قرابة ثمانية مليارات دولار.