اعلنت ايطاليا الثلاثاء، انها قد تبدأ سحب قواتها البالغ قوامها ثلاثة الاف جندي من العراق في كانون الثاني/يناير أو شباط/فبراير المقبل في أعقاب الانتخابات العراقية.
وأبلغ وزير الخارجية الايطالي جيانفرانكو فيني مؤتمرا صحفيا ردا على سؤال بشأن موعد الانسحاب الايطالي أن "الخطوة الاخيرة في العملية التي وضعتها الامم المتحدة هي الانتخابات السياسية في ديسمبر كانون الاول 2005.
"
بيد أن الحكومة العراقية قد تطلب شهرا أو شهرين اخرين وعندئذ قد نبقى حتى (كانون الثاني) يناير أو (شباط) فبراير 2006."وقال متحدث باسم الخارجية الايطالية ان يناير أو فبراير سيكون فقط موعدا لبدء الانسحاب مشيرا الى أن عملية الانسحاب قد تكون تدريجية.
وكان فيني قد ربط مرارا خطط الانسحاب بالانتخابات العراقية.
وقال يوم الثلاثاء انه حتى الانسحاب الفوري لمجموعة صغيرة مؤلفة من 100 جندي لن يؤثر في العمليات الامنية في العراق مرددا تعليقات سابقة لرئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني.
وقال برلسكوني في 31 اذار/مارس الماضي ان ايطاليا تعتزم سحب أول 300 جندي من قواتها من العراق في سبتمبر أيلول "بدون اضعاف وجودنا".
وعارض كثير من الايطاليين نشر قواتهم في العراق وازدادت المشاعر احتقانا بعد أن قتل جنود أميركيون بطريق الخطأ رجل مخابرات ايطاليا في بغداد في اذار/مارس.
وتقول الحكومة الايطالية ان سياستها حيال العراق ستبقى دون تغيير على الرغم من اعفاء السلطات الاميركية جنودها من أي مسؤولية عن الحادث.
ولايطاليا رابع أكبر قوة أجنبية في العراق بعد الولايات المتحدة وبريطانيا وكوريا الجنوبية.