افاد مسؤول قضائي ان محكمة استئناف ايطالية وافقت على طلب النيابة العامة توقيف ستة اشخاص اضافيين يعتقد انهم من عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي إي"، وهم متهمون بالمساعدة في التخطيط لخطف رجل الدين المصري الراديكالي اسامة مصطفى حسان نصر عام 2003.
وكانت محكمة اخرى ادنى درجة اصدرت بناء على طلب المدعي العام مذكرات توقيف في حق 13 عميلاً مفترضاً للوكالة، الا انها رفضت طلباً لتوقيف الستة الآخرين، الامر الذي دفع المدعي العام ارماندو سباتارو الى استئناف القرار الذي ردته محكمة ميلانو الاثنين.
ويعتقد ان نصر المعروف ايضاً باسم ابو عمر خطف من احد شوارع ميلانو في 17 شباط/فبراير 2003، ونقل من قاعدة جوية اميركية – ايطالية مشتركة في افيانو الى قاعدة رامشتاين في المانيا، ومنها الى القاهرة حيث تحدثت تقارير عن تعرضه للتعذيب.
وجاء في طلب المدعي العام الذي حصلت "الاسوشيتد برس" على نسخة منه ان العملاء الستة المفترضين متورطون في مراقبة سلوك رجل الدين كما المنطقة التي خطف فيها في ميلانو، ودرس السبل الافضل المؤدية الى الطريق السريع لنقل المصري الى افيانو شمال البندقية.
وقال وكيل هؤلاء المحامي غيدو ميروني انه لم يتبلغ قرار المحكمة بعد، ورفض التعليق عليه. وسبق له ان اكد ان لا ادلة على ان لموكليه علاقة مباشرة بعملية الخطف المزعومة.
ورفضت "السي آي إي" التعليق على القضية التي عكرت العلاقات بين روما وواشنطن المتوترة ايضاً منذ قتل عميل ايطالي برصاص جنود اميركيين في العراق.
ووصفت النيابة العامة الايطالية خطف نصر بأنه انتهاك خطير لسيادة ايطاليا. ويعتقد ان رجل الدين حارب في افغانستان والبوسنة، وكان المدعون يبحثون عن ادلة ضده عندما اختفى.