ايطاليا تعرض التوسط بين لبنان واسرائيل لتبادل الاسرى

تاريخ النشر: 14 أغسطس 2006 - 07:00 GMT

وصل وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما الى بيروت للبحث مع المسؤولين اللبنانيين في احتمال حصول عملية تبادل اسرى بين اسرائيل وحزب الله، بعد بدء العمل بوقف الاعمال الحربية صباح الاثنين، بحسب ما افاد مصدر رسمي.

وقام داليما فور وصوله بجولة في الضاحية الجنوبية يرافقه نائبا حزب الله امين شري وحسين الحاج حسن اللذين كانا في استقباله الى جانب وزير الخارجية فوزي صلوخ في مطار بيروت الدولي. ثم التقى داليما رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة اللبناني فؤاد السنيورة. واوضح مصدر رسمي ان محادثاته تناولت مسالة تبادل الاسرى بين حزب الله واسرائيل.

واعلن الوزير الايطالي بعد لقائه بري استعداد بلاده للتوسط في قضية الاسرى. وكان حزب الله اسر جنديين اسرائيليين في 12 تموز/يوليو بهدف مبادلتهما بالاسرى في السجون الاسرائيلية، بحسب ما اعلن. وردت اسرائيل بعملية عسكرية واسعة واعلنت خلالها انها اسرت عناصر من حزب الله.

وتضمن القرار الدولي 1701 فقرة تمهيدية تشدد على الحاجة "الى المعالجة الفورية للاسباب التي ادت الى نشوب الازمة الحالية بما في ذلك الافراج غير المشروط عن الجنديين الاسرائيليين المخطوفين". ونص على فقرة اخرى تشير الى ان المجلس ياخذ "في الاعتبار حساسية مسالة السجناء ويشجع الجهود الهادفة الى ايجاد تسوية عاجلة لمسألة السجناء المعتقلين في اسرائيل".

واعلنت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني الاحد ان اسرائيل مستعدة للتفاوض من اجل الافراج عن جندييها.

وقالت في اعقاب اجتماع مجلس الوزراء ان "الحكومة الاسرائيلية لا تنوي البتة نسيان هذه القضية. وبالتالي سيعين رئيس الوزراء شخصا يكلف بهذا الملف. سندخل في عملية تعني التفاوض".

وهي المرة الاولى التي يتحدث فيها مسؤول اسرائيلي علنا عن التفاوض في هذه المسالة، وحتى الان كانت اسرائيل تطالب بالافراج عن جندييها من دون شروط.

ووصل داليما في طائرة عسكرية حطت في مطار بيروت الدولي الذي لا يزال مقفلا امام الملاحة منذ تعرضه للقصف الاسرائيلي في 13 تموز/يوليو غداة بدء الهجوم الاسرائيلي، وذلك بعد ساعات من بدء سريان العمل بوقف الاعمال الحربية بموجب قرار مجلس الامن 1701.