ايطاليا تفوز بكأس العالم

تاريخ النشر: 09 يوليو 2006 - 08:58 GMT
فازت ايطاليا بكأس العالم في نسختها الـ 18 متفوقة على فرنسا –التي طرد نجمها زين الدين زيدان- بفارق ضربات الترجيح بواقع 5 الى 4 لفرنسا بعد تعادل بنتيجة 1-1 في شوطي المباراة الاصليين والاضافيين

وجاءت بداية المباراة مثيرة حيث أصيب تييري هنري منذ الدقيقة الثانية قبل أن يعود. وفي الدقيقة الخامسة تعرّض مالودا إلى عرقلة من ماتيرازي لم يتردد الحكم الأرجنتيني هوراثيو في إعلان ركلة جزاء، حوّلها النجم زين الدين زيدان بكلّ براعة في المرمى معلنا عن الهدف الأول. وسدّد زيدان كرته ببراعة فائقة حيث تأخر مترا واحدا عن الكرة ورفعها بالحارس بوفون فاصطدمت بالقائم الأفقي ثمّ دخلت المرمى وارتدت لتصطدم بالقائم مرة ثانية. وبذلك حرم زيدان منتخب إيطاليا وحارسه جان لويجي بوفون من رقمين قياسيين.

حيث كانت إيطاليا تحتاج إلى عدم قبول أي هدف حتى تحطّم الرقم القياسي في الدفاع والذي يملكه منتخب فرنسا، نفسه، منذ نهائيات عام 1998.

كما أنّ بوفون كان يحتاج لساعة فقط حتى يحطّم الرقم القياسي في عذارة شباكه والذي يملكه، مواطنه، زينغا منذ عام 1990.

ورغم أنّ الفرنسيين هددوا مرة أخرى مرمى بوفون، إلا أنّ المنتخب الأزوري استعاد شيئا فشيئا توازنه.

وفي الدقيقة الثامنة عشرة، قاد كامورانيزي هجوما، خرجت في أعقابه الكرة بصعوبة ركلة ركنية من أبيدال. وسدّد بيرلو الركنية ميليمترية ببراعة ناحية رأسية المدافع ماتيرازي الذي تلقفها ووضعها في مرمى بارتيز معلنا التعادل.

وبدأ الشوط الثاني سريعا من جانب الفرنسيين حيث قاد تييري هنري هجوما فرديا راوغ فيه عدة لاعبين قبل أن يسدد كرة لم يجد بوفون أيّ صعوبة في السيطرة عليها.

وعاد هنري مرة أخرى غثر ذلك بخمس دقائق، وقاد بنفس الطريقة هجوما خطيرا راوغ فيه عدة لاعبين وأراد أن يرجع الكرة إلى أحد زملائه الطلقاء غير أنّ زامبروتا شتّتها. وارتفع النسق إثر ذلك، ولاسيما من جانب الفرنسيين الذين هددوا أكثر من مرة مرمى بوفون.

وسجلت إيطاليا هدفا من تسلل في الدقيقة الثانية والستين، قبل أن تتاح لهنري الخطير كرة ثمينة سدّدها فتألق بوفون وصدّها ببراعة مؤكدا الترشيحات التي أهلته للحصول على الكرة الذهبية.

وأتيحت لإيطاليا ركلة مباشرة حرة في الدقيقة السادسة والسبعين سدّدها بيرلو محاذية تماما للمرمى الفرنسي الذي حبست الكرة أنفاسه.

وكاد زين الدين زيدان ينهي المباراة برأسية مثل التي سجل منها هدفا أمام البرازيل قبل ثماني سنوات، غير أنّ بوفون تألق بطريقة ولا أورع.

غير أنّ زيدان ارتكب خطأ مأساويا عندما اعتدى على ماتيرازي الذي استفزه، برأسه، وتحوّل الحارس الإيطالي بوفون وخاطب مساعد الحكم الذي نقل الأمر بدوره إلى الحكم فأخرج زيدان الذي أنهى بذلك وبطريقة غير متوقعة بالمرة مسيرته الرياضية لاسيما أنه كان يخوض آخر مباراة له في التاريخ.

ورغم ذلك، سيطرت فرنسا على بقية المباراة وكادت تسجل هدف الفوز في الدقيقة قبل الأخيرة، فيما لم ينجح الإيطاليون في تكرار ما صنعوه مع أستراليا في ثمن النهائي وألمانيا في نصف النهائي، عندما فازوا في آخر دقيقة، ليلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح، التي كثيرا ما أدارت ظهرها للإيطاليين.

وسبق لإيطاليا أن أحرزت اللقب العالم ثلاث مرات في أعوام 1934 و1938 و1982.

أما فرنسا فدخلت المباراة وهي تسعى إلى إحراز اللقب العالمي الثاني في ثاني مباراة نهائية في تاريخها بعد الأولى قبل ثمانية أعوام على أرضها عندما تغلبت على البرازيل بثلاثة أهداف دون مقابل.

والتقى المنتخبان الفرنسي والإيطالي 32 مرة فازت إيطاليا 17 مرة مقابل 7 هزائم و8 تعادلات.

على مستوى التاريخ، فإنه إلى جانب فرنسا التي لم تخسر أمام الإيطاليين منذ نهائيات عام 1978 بالأرجنتين.