ذكرت وسائل الاعلام الايطالية الاربعاء ان عملاء في اجهزة الاستخبارات الايطالية اوقفوا بتهمة التورط في قضية خطف امام مصري من ايطاليا في شباط/فبراير 2003، يلاحق في اطارها ايضا 22 عميلا في وكالة الاستخبارت المركزية الاميركية (سي آي ايه).
وذكرت وكالة الانباء الايطالية ان "ماركو مانتشيني مدير القسم الاول في اجهزة الاستخبارات" وعملاء اخرين في الاستخبارات العسكرية اوقفوا.
وقدمت شبكة "سكاي تي جي 24" الاخبارية مانتشيني على انه الرجل الثاني في هذه الاجهزة واعلنت اعتقال ثلاثة اشخاص.
واعلن الرئيس الايطالي السابق فرانشيسكو كوسيغا بسخرية "باعتقال رئيس جهاز مكافحة التجسس وعملاء اخرين ساهموا في تنفيذ عدد من اهم العمليات منها عملية الافراج عن الرهائن الايطاليين في العراق (...) وذلك بامر من النيابة العامة في ميلانو، قدمت الاخيرة مساهمة اساسية في الحملة العالمية لمكافحة الارهاب".
ويجري ارماندو سباتارو المدعي المكلف مكافحة الارهاب في نيابة ميلانو (شمال) تحقيقا منذ زمن حول خطف الامام السابق لمسجد ميلانو المصري الشيخ اسامة مصطفى حسن المعروف ايضا باسم ابي عمر. ويشتبه في ان يكون 22 عميلا في "السي آي ايه" اصدرت نيابة ميلانو في حقهم مذكرات توقيف اوروبية في اطار هذه القضية، نظموا عملية الخطف او شاركوا فيها.
وبين المتهمين الـ22 المسؤول السابق الكبير في القنصلية الاميركية في ميلانو روبرت لايدي.
واصدرت نيابة ميلانو مذكرات توقيف دولية وطلبات تسليم الى الولايات المتحدة الا ان وزير العدل في الحكومة الايطالية السابقة عرقل هذه الاجراءات.