ايغلاند ينتقد تأخر الأمم المتحدة والمانحين في التعامل مع ازمة دارفور

تاريخ النشر: 10 فبراير 2005 - 09:35 GMT

حمل يان ايغلاند منسق عمليات الأمم المتحدة للاغاثة، على المنظمة الدولية لتأخرها في الالتفات الى أزمة دارفور ولانها لم تتخذ اجراءات كافية لانهائها حتى بعد ادراك خطورة الصراع.

وقال ايغلاند أمام أعضاء البرلمان البريطاني "بعد عام من التفات العالم الى دارفور ما زال الوضع خارج نطاق سيطرتنا."

واضاف ان المجتمع الدولي كان بطيئا جدا في الاستجابة للازمة في غرب السودان التي تسببت في مقتل مئات الالاف من الاشخاص وأجبرت 1.8 مليون شخص على الفرار من ديارهم في العامين الماضيين.

وقال ايغلاند "اعتقد اننا تأخرنا.. مجلس الامن الدولي تأخر .. والدول الاعضاء في الامم المتحدة تأخرت... العالم تباطأ في الالتفات الى دارفور."

واضاف ان الوضع تفاقم بالفعل بعد علامات على التحسن في العام الماضي.

ومضى قائلا "الموقف في السودان ودارفور سيء وأخشى انه سيصبح أسوأ في المستقبل ما لم يتحسن الوضع الامني... العنف يشهد زيادة لا هوادة فيها."

وتفجر الصراع في دارفور بعد سنوات من القتال المحدود بين البدو العرب وسكان القرى الذي يعملون بالزراعة من ذوي الاصول الافريقية.

وحمل المتمردون السلاح عام 2003 متهمين الحكومة باهمالهم ومحاباة واعطاء أفضلية للقبائل العربية.

واتهم المتمردون الخرطوم أيضا بتسليح المليشيا العربية المعروفة بالجنجويد لنهب وحرق القرى غير العربية. وتنفي الخرطوم ان لها صلات بالجنجويد.

وقدر ايغلاند ان هناك الان 1.8 مليون شخص يعيشون بلا مأوي مقارنة مع حوالي 1.2 مليون في منتصف عام 2004 وان هناك 400 الف شخص لا تصل اليهم المعونات الانسانية بسبب مشكلات أمنية.

وقال ان حجم المعونات غير كاف.

واضاف قائلا "انها مثل ضمادة على جرح... جرح لن يندمل الا بضغط سياسي أشد ووجود عسكري أقوى. اعتقد ان هناك ضرورة لوجود أكثر من خمسة الاف جندي لنزع أسلحة الميليشيات."

وقال ايغلاند ان المتمردين مسؤولون أيضا لان أعمالهم تدفع المليشيات الى شن هجمات تعرض السكان المدنيين للخطر.

واضاف ان الاستجابة الدولية البطيئة تتناقض بشكل واضح مع كارثة أمواج المد البحري العاتية (تسونامي) التي ضربت اسيا في 26 كانون الاول/ديسمبر.

وقال انه بعد موجات المد العاتية "حدث وكأنه بالضغط على زر تم الحصول على مليارات الدولارات ومئات من عمال الإغاثة."

(البوابة)(مصادر متعددة)