قالت وسائل اعلام اسرائيلية الجمعة، ان معهدا تابعا للجيش قام بتطوير علاج ولقاح مضاد لفيروس كورونا بعد تلقيه أمرا مباشرا بذلك من نتانياهو!.
قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إنه من المتوقع أن يعلن معهد إسرائيل للبحث البيولوجي خلال الأيام القادمة عن إتمام مراحل تطوير لقاح لفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".
وبحسب مصادر الصحيفة الطبية، فقد تمكن العلماء بشكل متقدم من فهم الآلية البيولوجية والصفات المميزة للفيروس، ما تضمن إمكانية تشخيصه بشكل أفضل، وإنتاج أجسام مضادة لمن تم تسجيل إصابتهم بالفيروس، وتطوير لقاح خاص للوقاية منه.
وتتطلب عملية التطوير سلسلة من الاختبارات والتجارب التي قد تدوم لعدة أشهر قبل اعتبار اللقاح فعالا وآمنا للاستخدام.
وقال الجيش الاسرائيلي "هناك أكثر من 50 عالما خبيرا يعملون في المعهد على البحث وتطوير علاج طبي للفيروس".
وتم تأسيس معهد الأبحاث البيولوجية عام 1952، تحت مظلة الجيش، ثم تحول إلى معهد مدني لاحقا.
ويشرف مكتب رئيس الوزراء على المعهد حاليا، ولا يزال على تواصل قريب مع الجيش.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، قد أمر المعهد بتسخير موارده لتطوير لقاح للفيروس بداية شهر فبراير الحالي، بحسب صحيفة هارتس.
وبالوضع الطبيعي، يفترض أن تتم عملية طويلة من الاختبارات على الحيوانات كمرحلة قادمة، تتبعها مرحلة الاختبارات السريرية.
وتتيح هذه الفترة فرصة أكبر لتشخيص الأعراض الجانبية وفهم أفضل لتأثير على المجتمعات المختلفة.
ومن المحتمل أن تسرع حالة الطوارئ العالمية الناجمة عن الفيروس مراحل إتمام اللقاح لحماية الناس من الفيروس الآخذ بالتفشي حتى هذا الوقت.
وبحسب الصحيفة، فقد وصلت خمس شحنات من عينات الفيروس قبل ثلاثة أسابيع من اليابان وإيطاليا ودول أخرى.
ولا يزال العمل المكثف جاريا على العينات منذ استلامها.
كما يعمل مركز "ميغال" الإسرائيلي للأبحاث على تطوير لقاح ضد الفيروس، قد يرى النور حالة نجاحه وتجاوزه مراحل الاختبار.
وكانت شركات طبية في الولايات المتحدة ودول أخرى قد أعلنت شروعها بتطوير لقاحات محتملة للوقاية من فيروس كورونا، التي يترقب الملايين حول العالم طرحها للقضاء على الوباء تماما.