أغتصب بائع متجول يبيع الحلويات (شعر البنات ) في محافظة النجف 25 فتاة صغيرة لا تتجاوز أعمارهن العشر سنوات. وقعت الجريمة الأولى حين تعرضت الطفلة (ب.ج) تولد عام 1997 طالبة مدرسة إلى حادث اغتصاب إثناء عودتها من المدرسة، وهي تحمل حقيبة المدرسة حيث نادى عليها المتهم قائلا لها هل تريدين (شعر البنات )، وبمجرد أن مدت كفها الصغير لتمسك الحلوى سحبها بعد أن كمم فمها بقطعة قماش رشت بمخدر، واضعا إياها أمامه بالدراجة الهوائية ليسير بها بسرعة البرق وتختفي عن الأنظار، وبعد أن وصل إلى المكان المهجور انزل الطفلة (ج) واغتصبها، وتركها تنزف وتتألم من هول فعلته.
ووفق مواقع الكترونية عراقية فقد اثبت الفحص الطبي فقدان لطفلة لعذريتها لان عملية الاغتصاب تكررت أكثر من مرة. يقول المغتصب..كنت أجد متعة ولذة وأنا اغتصب الفتيات الصغيرات فلم اكن اهتم لكل ما اسبب لهن من الم إنما استمتع وأنا أراهن يتألمن ويصرخن، وكنت أقوم بضربهن وتقييد أيديهن قبل اغتصابهن، وبعد أن أكمل فعلتي اتركهن واهرب، ولم أكن اكشف عن وجهي حتى لا يتعرفن عليه أن شاهدني بعد حين، ويضيف وفي أحيان كثيرة كنت أجد صعوبة في خطف الفتيات الصغيرات الأمر الذي يجعلني وحشاً لطول فترة الحصول على صغيرة وعندما اغتصبها اضربها بشدة واحجزها بزاوية المكان الذي اصطحبها إليها، متماديا في عقابها لأنها هي من جعلتني أتأخر في الحصول على متعتي الجسدية.
وهكذا تتكرر حوادث اغتصاب البنات الصغيرات بين الحين والآخر لتكون الضحية الأخرى طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات كانت تنتظر قدوم بائع الحلوى (شعر البنات) لتشتري منه عندما يقترب من منزلها، وفعلا اشترت الحلوى لكن المجرم التف حولها ووضع السكين على خصرها النحيف الضعيف، قائلا لها تعالي معي والا ذبحتك مثل الدجاجة، وفعلا ذبحها بعد أن خطفها وحملها على الدراجة الهوائية،راميا جسدها الصغير في مقبرة السلام، وقيد يديها واغتصبها أكثر من مرة، ومن ثم يتركها تنزف وتنتظر قدرها المحتوم.
اصغر طفلة مغتصبة
وبتاريخ 213 تعرضت الطفلة (ش.ح) تولد 2001 لحادث اغتصاب أيضا ومن قبل فاعل مجهول لكن طريقة الخطف تكاد تكون واحدة، وهي أن الطفلة سمعت رجلا ينادي (شعر بنات ) طلبت الطفلة من والدتها مبلغاً من المال لتسرع باللحاق بالبائع المستقل الدراجة الهوائية، ولم تعد الطفلة إلى بيتها، هرعت العائلة مسرعة إلى الشارع بعد أن نادت إحدى صديقاتها عليها للخروج واللعب معها، بعد ان كان ظنهم أنها بصحبة صديقتها ابنة الجيران، لكن صراخ العائلة وجيرانها لم يجد لان المجرم كان قد اختطفها واغتصبها ولتجد جثة شبة فاقدة للحياة لتفقد فعلا حياتها بسبب شدة ما تعرضت له من ضغط جسدي، جراء اغتصابها المتكرر دون أن يرحم صرخات الطفولة وتوسلها له بان يتركها تعود إلى حضن والدتها ولعبها.
