باراك يتحدث عن هجوم وشيك على غزة واستنكار دولي للعقوبات

منشور 30 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 03:43
اكد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الثلاثاء ان اسرائيل تقترب اكثر فاكثر من شن عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة لايقاف سقوط الصواريخ على اسرائيل انطلاقا من هذا القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس.

وقال باراك للصحافيين في شمال اسرائيل حيث حضر مناورات للجيش "كل يوم يمر يقربنا من عملية واسعة النطاق في غزة".

واضاف "هذا الامر لا يسرنا وسنكون مسرورين اذا لم تجعله الظروف ضروريا ولكن يوم حصوله يقترب بشكل لا مفر منه".

ويستمر سقوط الصواريخ الفلسطينية على جنوب اسرائيل انطلاقا من قطاع غزة على الرغم من العمليات العسكرية المحددة التي ينفذها الجيش الاسرائيلي لوضع حد لهذه الصواريخ والتشديد الاخير للعقوبات الاسرائيلية المفروضة على قطاع غزة.

في الغضون رفض الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون العقوبات التي فرضتها إسرائيل على قطاع غزة، مشيرا إلى أن خفض إمداد القطاع بالمحروقات والكهرباء يزيد من معاناة مليون ونصف شخص يقيمون فيه.

ودعا الأمين العام إسرائيل إلى إعادة النظر في هذه التدابير طالبا من جميع الأطراف المعنيين حماية المدنيين، مجددا في الوقت نفسه دعوته للناشطين الفلسطينيين لوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة ميشال مونتا إن الأمين العام وصف العقوبات الإسرائيلية بغير المقبولة.

من ناحيتها، أكدت واشنطن أنها لن تتخلى عن المواطنين الفلسطينيين الأبرياء في ظل العقوبات الاقتصادية التي فرضتها إسرائيل على قطاع غزة.

كذلك، انتقدت روسيا العقوبات الاقتصادية الإسرائيلية على قطاع غزة، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تؤدي إلى عزلة القطاع، وليس المساعدة كثيرا في مكافحة التطرف، حسب بيان لوزارة الخارجية الروسية.

وقال البيان إن العزلة والعقوبات التي تطاول الحاجات الأساسية للسكان المدنيين لن تساعد كثيرا في مكافحة التطرف.

بدورها، انتقدت المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر بشدة خلال لقاء أمس الاثنين مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في القدس العقوبات التي فرضتها إسرائيل على قطاع غزة.

وقالت الرئاسة الإسرائيلية في بيان إنه كان لفيريرو فالدنر موقف قاس جدا في ما يتعلق بقرار الحكومة فرض عقوبات تتعلق بخفض إمداد غزة بالكهرباء والمحروقات.

من ناحيتها، أعربت فرنسا عن أسفها لفرض عقوبات إسرائيلية على قطاع غزة، معتبرة أنها ستسهم في تفاقم وضع إنساني خطر أصلا.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية باسكال اندرياني: "نأسف للقرار الإسرائيلي بتبني عقوبات تطال السكان المدنيين في قطاع غزة عبر فرض قيود على التزود بالكهرباء والمحروقات".

وأضافت: "إن هذه الإجراءات سيكون لها انعكاس مباشر على الوضع الإنساني الخطر لدى السكان الذين ينبغي أن لا يؤخذوا رهائن ولا أن يعاقبوا جماعيا".

وفي إسرائيل، اعتبر المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية مناحم مزوز في بيان أن إسرائيل لا تستطيع قطع التيار الكهربائي عن قطاع غزة في إطار العقوبات الاقتصادية الانتقامية التي فرضتها على هذه المنطقة.

وجاء في البيان: "يحق للحكومة تطبيق تدابير اقتصادية مختلفة على قطاع غزة بموجب قرارها اعتبار هذه الأراضي كيانا معاديا، ولكن على المسؤولين الأمنيين أن يقوموا بدراسات إضافية تأخذ في الاعتبار الالتزامات الإنسانية قبل أن يأمروا بقطع التيار الكهربائي".

إلا أن مسؤولا إسرائيليا رفيعا رفض اتهام إسرائيل بفرض عقاب جماعي على قطاع غزة من طريق الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية ردا على استمرار إطلاق الصواريخ الفلسطينية.

وقال صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف: "نرفض عبارة عقاب جماعي، لأن إسرائيل تواصل تأمين دعم إنساني للشعب الفلسطيني الذي لا نعتبره عدوا لنا، وخصوصا مواد غذائية وأدوية وطاقة".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك