باراك يعد فياض بتخفيف معاناة سكان الضفة الغربية

تاريخ النشر: 27 مارس 2008 - 07:48 GMT
اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك مساء الاربعاء لدى اجتماعه برئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض عن تخفيف الاجراءات التي تطال سكان الضفة الغربية.

واعلن باراك انه وافق على نقل مركبات ومعدات جديدة لقوات الأمن التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس .

ولكنه أشار متذرعا بالخوف من تسلل النشطاء الى انه سيستمر في رفض الاستجابة لمطالب فلسطينية وغربية بازالة نقاط التفتيش وحواجز الطرق التي تعوق حركة التجارة والتنقل في الضفة الغربية المحتلة.

وقال باراك للصحفيين قبل أن يجتمع برئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض "قائمة الخطوات التي ننوي اتخاذها لنجعل الحياة أكثر سهولة للفلسطينيين دون التخلي عن مسؤوليتنا الأمنية ذات الأولوية أمر مهم في دفع المفاوضات قدما والحفاظ على أجواء ايجابية."

واستقبل باراك فياض في منزله في تل ابيب. وجرت بينهما مباحثات على انفراد دامت ساعتين وصفها البيان بانها كانت "صادقة وجدية ومنفتحة".

ورفض مسؤول في وزارة الدفاع الاسرائيلية توضيح اجراءات التخفيف التي يعتزم باراك اتخاذها.

واشارت اذاعة الجيش الاسرائيلي من جانبها الى ان هذا اللقاء جاء قبل ايام من جولة لوزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس السبت والاحد في المنطقة في مسعى لدفع مفاوضات السلام التي اعيد اطلاقها في تشرين الثاني/نوفمبر غير انها بقيت تراوح مكانها.

وبحسب الاذاعة فان المسؤولين الاميركيين يعتبرون باراك احد ابرز المسؤولين عن المازق الحالي.

واكد فياض من جانبه انه "آن الاوان لاتخاذ اجراءات ملموسة تطبق على الارض من اجل ان نتمكن من تحسين الوضع" في اشارة الى تضييقات اسرائيلية على الحركة في الضفة الغربية وتواتر العمليات الاسرائيلية.