اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق، ايهود باراك عودته الى الحياة السياسية، ودعا حزبه "العمل" الى اشتراط دعمه لخطة رئيس الوزراء ارييل شارون لفك الارتباط عن الفلسطينيين، بتحديد الاخير موعدا لاجراء انتخابات عامة مبكرة.
وجاء اعلان باراك العودة الى الحياة السياسية خلال لقاء مع صحفيين اقترح فيه قيام حزب "العمل" بتوجيه انذار إلى شارون، يعلمه فيه أنه سيدعم خطة فك الارتباط، مقابل تحديد موعد لإجراء انتخابات عامة".
وتتضمن خطة فك الارتباط اخلاء اسرائيل لمستوطنات قطاع غزة واربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية.
واعتبر باراك ان اسرائيل تقترب "من مفترق طرق هام، ليس في مسألة فك الارتباط، فحسب، وإنما في الموضوع الاقتصادي والنظام السلطوي السوي".
وقدر براك أن الانتخابات العامة للكنيست ستجري في عام 2005، وقال إنه لا يمكن إجراؤها قبل تنفيذ خطة فك الارتباط.
وقال انه يجب على حزب "العمل" الاستعداد كي يكون معارضة تواجه نظريات "الليكود" وسياسته، وكي يعود إلى قيادة الدولة.
وقال إن هذا الاستعداد يحتم إجراء انتخابات لرئاسة الحزب.
وشدد على ضرورة ان "يشكل حزب العمل جسراً من فولاذ لتنفيذ خطة فك الارتباط، مقابل تحديد موعد لإجراء الانتخابات العامة" معتبرا انه "إذا لم يوافق شارون على ذلك، فسنضطر إلى طرح مخططنا البديل".
وأضاف ان "الخطة الصحيحة هي الانفصال من جانب واحد بشكل كامل: دولتان لشعبين. نحن هنا وهم هناك. يجب إعداد خطة طارئة لاستكمال الجدار، فكل تأخير سيؤدي إلى دفن المزيد من الناس".
وانتقد باراك تصريحات أدلى دوف فايسغلاس، مستشار شارون، واعلن فيها ان اسرائيل تسعى من وراء خطة فك الارتباط الى تجميد العملية السلمية.
وقال باراك ان "الخطر الحقيقي الذي يتربص بإسرائيل في المستقبل، هو توهم دوف فايسغلاس بأنه يمكن الحصول على مهلة زمنية تستمر عدة سنوات. الخطر الحقيقي يكمن في أننا سنصل إلى حالة تشبه جنوب أفريقيا بحيث يساوي كل شخص واحد صوت واحد".
وكان باراك إلتقى قبل اجتماعه بالصحفيين، برئيس حزب "العمل"، شمعون بيرس، وأبلغه نيته المنافسة على رئاسة الحزب.—(البوابة)—(مصادر متعددة)