باراك ينفي ما جاء في مذكرات كلينتون حول وجود تنازلات سورية

تاريخ النشر: 29 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق، إيهود بارك ما ورد في كتاب "حياتي" للرئيس الأميركي السابق، بيل كلينتون، والذي أشار فيه إلى أن بارك كان على استعداد للتنازل عن مناطق في الضفة الشمالية الشرقية لبحيرة طبريا في إطار اتفاقية مع سوريا. 

وذكر كلينتون في كتابه الجديد الذي يسرد فيه سيرة حياته، أن السوريين أبدو مرونة كبيرة خلال محاثات شبردزتاون وأن إيهود براك ضيَّع إمكانية التوصل إلى اتفاقية بسبب نتائج استطلاعات الرأي العام في إسرائيل. وقال كلينتون في هذا الصدد إن رئيسَي الحكومة السابقـَين، بنيامين نتنياهو واسحاق رابين، وافقا، أيضًا، على التنازل عن هضبة الجولان ضمن اتفاقية مع السوريين. 

وقال بارك خلال اجتماع عقده "المركز للحوار الاستراتيجي" في كلية نتانيا إن "الاقتباسات التي تطرقت إليها وسائل الإعلام من كتاب كلينتون، وكأن السوريين كانوا على استعداد، في مرحلة ما، للتنازل عن 10%، 40% أو 50% من المنطقة المحيطة ببحيرة طبريا، عارية عن الصحة. لقد انطلقت مثل هذه الإشاعة مرات عديدة قبل محادثات شبردزتاون وبعدها. وقد قمنا في كل مرة بفحص الموضوع مع الأميركيين والتحقق ما إذا كانوا قد تلقوا التزامًا سوريًا مشروطـًا أو ضمانات أو أي شيء ملزم، لكن الرد الذي تلقيناه دائمًا كان سلبيًا. وفي ضوء ذلك، فإن الموضوع لم يكن مدرجـًا على جدول الأعمال". 

وأضاف بارك أن حكومات إسرائيلية سابقة أبدت استعدادها للالتزام بالتنازل عن هضبة الجولان، أو جزء منها، لكن هذه الالتزامات كانت مشروطة بتوفير حلول تضمن المصالح الحيوية لدولة إسرائيل على الصعيد الأمني، وفي مجال المياه وتطبيع العلاقات وغير ذلك". 

وادعى بارك أنه توجد تفاصيل إضافية في كتاب كلينتون تتصف بعدم الدقة، وقال في هذا الصدد: "ليس صحيحًا أن نتنياهو تحدث عن العودة إلى الحدود الدولية. نتنياهو تحدث عن قطاع مسافته ميلين وأقل من ذلك في جزء كبير من المنطقة. قد يكون المعنى العملي لذلك هو انسحابنا من هضبة الجولان، لكن تصريحات كلينتون بأن جميع رؤساء حكومة إسرائيل كانوا على استعداد للتنازل عن هضبة الجولان مضللة 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)