بارزاني: العراق ينهار.. والجيش العراقي يصد هجوما على "حديثة"

تاريخ النشر: 12 يوليو 2014 - 12:14 GMT
رئيس إقليم شمال العراق مسعود بارزاني
رئيس إقليم شمال العراق مسعود بارزاني

قال رئيس إقليم شمال العراق مسعود بارزاني: “إن العراق سيتفكك وينهار، في حال استمرار المسؤولين في حكومة بغداد بطريقة تفكيرهم الحالية”.

جاءت تصريحات بارزاني لدى استقباله زعيم الإئتلاف الوطني العراقي إياد علاوي والوفد المرافق له، في “أربيل” السبت.

وأفادت رئاسة الإقليم – في بيان على صفحتها الرسمية – أن الزعيمين تناولا سبل الخروج من الأزمة التي يشهدها العراق، عقب سيطرة الجماعات المسلحة بقيادة تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” على مدينة الموصل في الآونة الأخيرة.

وقال بارزاني: “إن الحكومة المركزية في بغداد جعلت من البلاد ضحية للصراعات المذهبية والطائفية”، محذراً من تفكك العراق في حال استمرار المسؤولين في حكومة بغداد التفكير بنفس المنهجية.

ودعا بارزاني القوى العراقية إلى اتخاذ موقف واضح إزاء مرشح رئاسة الوزراء المقبل، مشدداً على ضرورة التحرك سياساً بشكل شفاف، وترشيح رئيس وزراء جديد غير المالكي.

وفيه تعليقه حول تصريحات المالكي – التي قال فيها: “إن أربيل وإقليم شمال العراق تحولتا إلى مقر لداعش والإرهابيين” – قال بارزاني: “إن هذا اتهام خطير جداً، فإما أن يثبت المالكي اتهاماته هذه أو أن يحاسب عليها”، وأردف قائلاً “يتعين على رئيس وزراء العراق أن يبدي شيئاً من الإحترام والضمير تجاه دماء عناصر البيشمركة الذين استشهدوا في معاركهم مع الإرهابيين”.

ولفت بارزاني إلى أن المالكي “بافتراءاته الموجهة إلى الأكراد إنما أراد أن يغطي على فشله”، محذراً من خلط الحرب على الإرهاب مع مطالب السنة المشروعة.

كما أفاد بيان الرئاسة أن علاوي من جانبه أعرب عن قلقه؛ إزاء تفاقم الأزمة السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد، مشدداً على ضرورة تحقيق مبدأ الشراكة في العراق، والعمل من أجل التأسيس للسلم الوطني، وضرورة بناء جميع المؤسسات الوطنية على أسس بعيدة عن الطائفية

ميدانيا صدت القوات العراقية هجوما كبيرا لمسلحين متطرفين استهدف مدينة حديثة في غرب البلاد، وشنت في موازاة ذلك عملية عسكرية بهدف استعادة السيطرة على مناطق في شرق العراق، بحسب ما افادت السبت مصادر أمنية وكالة فرانس برس.

وقال ضابط رفيع المستوى في الشرطة إن “مسلحين من داعش (الدولة الاسلامية) شنوا هجوما كبيرا على حديثة (210 كلم شمال غرب بغداد) عند الساعة الثالثة (00و00 تغ) واستمر حتى الساعة 11،00(08,00 تغ)”.

واضاف ان “الهجوم اسفر عن مقتل 13 من عناصر (داعش) واعتقال 31 بعد اصابتهم بجروح، واحراق 11 من سياراتهم”، كما قتل بحسب المصدر ذاته “اربعة من عناصر الشرطة واصيب 11 اخرون بجروح”.

وتعتبر حديثة احدى اهم المدن في محافظة الانبار الغربية اذ تضم اكبر محطات الكهرباء واكبر سد للمياه ومصفاة للنفط، وقد تعرضت على مدى الشهر الماضي لعدة محاولات لاقتحامها من قبل مسلحي تنظيم “الدولة الاسلامية” وتنظيمات متطرفة اخرى.

وفي شرق العراق، قالت مصادر امنية ان “قوة من الجيش والشرطة وباسناد متطوعين شنوا عملية عسكرية لاسترجاع المناطق التي خرجت عن سيطرتهم في شمال المقدادية” الواقعة الى الشمال من مدينة بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد).

وكان مسلحون فرضوا سيطرتهم على بعض نقاط المراقبة التابعة للجيش في مناطق الهارونية والصدور وقرية نوفل وجميعها تقع شمال المقدادية بعد انسحاب عناصر الجيش منها.

واضافت المصادر ان “هذه المناطق تعرضت لهجمات متكررة وهي تشكل الحد الفاضل بين المناطق التي يفرض عناصر داعش سيطرتهم عليها والمناطق التي يتواجد عناصر الجيش فيها”.

في موازاة ذلك، اعلن عقيد في الشرطة ان مسلحين مجهولين اختطفوا مساء الجمعة مدير مفوضية ديالى عامر لطيف ال يحيى وقتلوه بعد ساعات.