لاول مرة منذ سنوات تم اعادة فتح مطار حلب الدولي وهبوط طائرة مدنية تزامن ذلك مع بدء محادثات السلام في أعمال مؤتمر “جنيف 2″ بشأن الازمة السورية في مدينة مونترو السويسرية بحضور ممثلين عن نحو 50 جولة وممثلي السلطة السورية والمعارضة.
جاء في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة “ليبراسيون” ان باريس تعيد فتح قنوات اتصال مع مملوك للحصول على معلومات حول مقاتليها في سورية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر فرنسي أن باريس أعادت فتح قنوات اتصال مع اللواء علي مملوك على خلفية انضمام مقاتلين فرنسيين إلى الجماعات “الجهادية” المتطرفة في سورية.
كشف مصدر سياسي فرنسي في وقت سابق “أن باريس أعادت فتح قنوات اتصال مع اللواء علي مملوك بهدف الحصول على معلومات عن الجهاديين الفرنسيين” الذين يقاتلون في سورية.
الخبر نقلته صحيفة “ليبراسيون” في معرض تقرير عن أعداد المواطنين الفرنسيين الذين انضموا إلى الجماعات القريبة من القاعدة في سورية والتحدي الأبرز الذي يمثله هؤلاء بالنسبة لفرنسا وأوروبا عموماً في ظل الخشية من عودتهم.
ونقلت الصحيفة في وقت سابق من هذا الشهر عن تقارير استخبارية أن قرابة ألف فرنسي انضموا إلى الجماعات “الجهادية” بين عامي 2011 و2013، معتبرة أن “اللافت هو انضمام هؤلاء والمقاتلين الأوروبيين إلى “جبهة النصرة” و”الدولة الإسلامية في العراق والشام” أي التنظيمين الأكثر تطرفاً اللذين عرفا بأعمالهما الوحشية”.
وأضافت أن “العدد المرتفع لهؤلاء المجندين له تفسيرات عدة” من ضمنها أنه “خلافاً للمناطق العشائرية في باكستان والعراق، من السهل دخول سورية والسلطات التركية تغض النظر عن العابرين عبر أراضيها”.
وقالت “ليبراسيون” “إن هاتين الجماعتين تنشطان على مواقع التواصل الاجتماعي ومعروف عنهما حسن استقبالهما للمتطوعين الأجانب” لافتة على سبيل المثال إلى “وجود بركة سباحة في أحد مراكز التدريب”.
وفي هذا الإطار نقلت عن أحد الخبراء الغربيين الذي رفض الكشف عن اسمه “إن الشبان الأوروبيين يشاركون غالباً في المهمات اللوجستية. ومن النادر أن يقاتلوا في الصفوف الأمامية” مما يفسر العدد القليل لقتلاهم مقارنة بالجهاديين السعوديين والليبيين