قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو إن مسؤولية ضربة جوية على مدرسة في محافظة إدلب السورية تقع إما على روسيا أو الحكومة السورية وهو مانفته موسكو التي طالبت بالتحقيق الدولي في العملية
وأودت الضربة بحياة 26 مدنيا معظمهم تلاميذ.
وقال إيرو في مؤتمر صحفي "من المسؤول؟ على أي حال فإنها ليست المعارضة لأنه يجب أن تكون هناك طائرات لإلقاء القذائف. فهو إما نظام (الرئيس بشار) الأسد أو الروس."
وأضاف "هذا مظهر آخر لفظاعة هذه الحرب وهي حرب على الشعب السوري لا يمكن أن نقبلها."
وقالت وزارة الخارجية الروسية في وقت سابق يوم الخميس إن موسكو ليست مسؤولة عن الهجوم في إدلب.
دعت وزارة الخارجية الروسية الهيئات الدولية إلى إجراء تحقيق فوري في مقتل أكثر من 20 طفلا بقصف على مدرسة في قرية حاس بريف إدلب.
ونفت الناطقة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا خلال مؤتمرها الصحفي الأسبوعي يوم الخميس 27 أكتوبر/تشرين الأول أي تورط للطيران الروسي في القصف الذي استهدف المدرسة يوم الأربعاء الماضي. وأعادت إلى الأذهان أن عددا من وسائل الإعلام الغربية، سارعت إلى توجيه أصابع الاتهام للقوات الجوية الفضائية الروسية، استنادا إلى مزاعم من وصفتهم بأنهم شهود عيان، على الرغم من عدم وجود أي أدلة على أي دور روسي في الهجوم.
وذكرت قائلة: "لا يوجد لروسيا أي علاقة بهذه المأساة المروعة".
وأضافت: "نطالب بانضمام كافة الهيئات الدولية فورا إلى التحقيق".
وسبق لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" أن أعلنت عن مقتل 22 طفلا و6 مدرسين بغارات جوية استهدفت إحدى المدارس في ريف إدلب شمال غرب سوريا.
ووصف المدير التنفيذي للمنظمة أنتوني لايك الغارات بأنها مأساة، وأنه إن كان الحديث يدور عن ضربة متعمدة، فالأمر قد يرتقي لمتسوى جريمة حرب".
ولم تشر المنظمة بأصابع الاتهام إلى أي جهة، لكنها ذكرت أن المدرسة تعرضت لضربات متكررة يوم الأربعاء 26 أكتوبر/تشرين الأول.
وفي هذا السياق جددت زاخاروفا رفض موسكو لما تنشرها وسائل الإعلام الغربية من المواد الإعلامية المفبركة حول الفظائع المزعومة المنسوبة إلى الطيران الروسي.
وكشفت أن موسكو ستوزع يوم الخميس في مجلس الأمن الدولي وفي مؤسسات مكتب الأمم المتحدة بجنيف، وثيقة تتضمن حقائق حول مدى وفاء الأطراف بالتزاماتها في إطار خطة التسوية السلمية للصراع السوري، ولاسيما في سياق الاتفاقات الروسية الأمريكية التي توصل إليها الطرفان يوم 9 سبتمبر/أيلول الماضي.