باريس ترى امكانية لتفادي حرب اهلية وتحذير من "مجزرة" بسراقب

تاريخ النشر: 14 يوليو 2012 - 03:43 GMT
تحذير من "مجزرة" بسراقب
تحذير من "مجزرة" بسراقب

قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند يوم السبت إنه ما زال هناك وقت للتوصل لحل سياسي لتفادي حرب أهلية في سوريا ولكنه حث روسيا على التوقف عن عرقلة جهود الاتفاق على قرار في مجلس الأمن.
وتابع خلال مقابلة بمناسبة العيد الوطني لفرنسا "أبلغت (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين بأن أسوأ شئ يمكن أن يحدث هو حرب أهلية في سوريا ومن ثم فنعمل سويا للتوصل لحل سياسي لتفاديها. ما زال هناك وقت
مجزرة في سراقب
نقل المجلس الوطني السوري، الممثل الأكبر للمعارضة، أن النشطاء في مدينة سراقب بمحافظة إدلب، حذروا من ارتكاب مجزرة بحق السكان من قبل القوات الموالية للنظام.
وقال المجلس إن "النظام وميليشياته تمهد لقصف مدينة سراقب، حيث أن الإخبارية السورية (قناة تلفزيونية حكومية) قبل قليل نسجت اتهاماً باطلاً بوجود (جماعة) جند الشام و(تنظيم) القاعدة في المدينة تمهيداً لقصفها،" مشيراً إلى وجود ما وصفها بـ"تجمعات مريبة لقوات الأسد" وسط تحليق للطيران الذي باشر القصف بالمنطقة.
وفي جنوب البلاد، قال ناشطون إن المروحيات تقوم بقصف بلدة خربة غزالة، القريبة من درعا، والتي تخضع لحصار محكم من آليات ودبابات الجيش الذي يقوم بقصفها أيضا، وسط انتشار للقناصة على الأسطح.