باريس تطالب مجلس الامن اصدار قرار يطالب سوريا التعاون مع لجنة التحقيق ومظاهرة حاشدة بدمشق تنديدا بتقرير ميليس

تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2005 - 11:07 GMT

في اول رد فعل فرنسي على تقرير ديتلف ميليس باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحرير طالبت باريس على لسان وزير خارجيتها مجلس الامن اصدار قرار يطالب دمشق بالتعاون مع لجنة التحقيق الدولية التي كان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان قد قرر تمديد المهلة المعطاة لها حتى الخامس عشر من شهر كانون الاول/ديسمبر المقبل وفقا لنص قرار تشكيلها رقم 1595.

واحتشد الاف الطلاب والموظفين السوريين في وسط دمشق الاثنين ضمن تظاهرة تنظمها السلطات احتجاجا على تقرير ديتليف ميليس رئيس اللجنة الدولية للتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

وياتي هذا التحرك عشية انعقاد مجلس الامن الدولي الثلاثاء للاستماع الى ميليس ومناقشة مضمون تقريره الذي اشار الى تورط مسؤولين امنيين سوريين في اغتيال الحريري في 14 شباط/فبراير في وسط بيروت.

وغصت ساحة السبع بحرات بالمتظاهرين الذين رفعوا مئات الاعلام السورية وصورا للرئيس بشار الاسد على وقع هتافات "الله سوريا وبشار بس" و"بالروح بالدم نفديك يا بشار" فيما رفع بعضهم لافتات كتب عليها "ميليس هو المندوب السامي للامم المتحدة في لبنان" و"لا لتقرير ميليس المسيس".

وتوجه المتظاهرون من الساحة المذكورة الى امام مقر الامم المتحدة في العاصمة السورية. وارتفع عدد المتظاهرين اعتبارا من الظهر حتى بلغ عشرات الالاف وسجلت مشاركة نسائية كثيفة. وحمل طلاب لافتة كتب عليها "تقرير ميليس غير قانوني وتحريضي" معربين عن "استيائهم ممن يتهمون سوريا".

ورفع المتظاهرون ايضا شعارات تؤيد حزب البعث الحاكم مثل "نعم لسوريا الاسد" و"سوريا قاومت وستظل تقاوم". وقال يوسف عبد الواحد الذي يعمل مهندسا انه يتظاهر "للتنديد بالعدوان الاميركي-الاسرائيلي" على سوريا. وقالت صفاء (25 عاما) الموظفة ان هذه التظاهرة "تعبر عن معارضة تقرير ميليس ومن يريدون التطاول على سوريا".

وتحدثت الصحف السورية الاثنين في اخبارها الرئيسية عن "تناقضات كثيرة" في تقرير ميليس مستشهدة بتصريح لرئيس الوزراء اللبناني السابق سليم الحص حذر فيه من "تسييس" هذا التقرير.

وكان التقرير اشار الى "تورط لبناني وسوري في هذا العمل الارهابي" وتحدث عن ضلوع "مسؤولين امنيين سوريين رفيعي المستوى".

واعتبرت القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية التي تضم ثمانية احزاب يقودها حزب البعث الحاكم في بيان الاحد ان تقرير ميليس ينطوي على "تناقضات" و"تلاعب بالحقائق" فيما اعلن التلفزيون السوري الرسمي ان الرئيس السوري بعث برسائل الى الدول الاعضاء في مجلس الامن تتعلق بالتقرير.

واعربت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاحد عن "ثقتها" بان الاسرة الدولية ستتخذ اجراءات بعد صدور تقرير ميليس. وكان الرئيس الاميركي جورج بوش طلب ان يعقد مجلس الامن الدولي اجتماعا عاجلا للنظر في تقرير ميليس وقال ان "التقرير يشير بقوة الى ان الاغتيال الذي جاء لدوافع سياسية ما كان ليحصل بدون تورط سوري". واكد ان العالم "يجب ان يرد بناء على ذلك".

باريس تطالب مجلس الامن اصدار قرار يطالب سوريا التعاون مع لجنة التحقيق ومظاهرة حاشدة بدمشق تنديدا بتقرير ميليس

في اول رد فعل فرنسي على تقرير ديتلف ميليس باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحرير طالبت باريس على لسان وزير خارجيتها مجلس الامن اصدار قرار يطالب دمشق بالتعاون مع لجنة التحقيق الدولية التي كان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان قد قرر تمديد المهلة المعطاة لها حتى الخامس عشر من شهر كانون الاول/ديسمبر المقبل وفقا لنص قرار تشكيلها رقم 1595.

واحتشد الاف الطلاب والموظفين السوريين في وسط دمشق الاثنين ضمن تظاهرة تنظمها السلطات احتجاجا على تقرير ديتليف ميليس رئيس اللجنة الدولية للتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

وياتي هذا التحرك عشية انعقاد مجلس الامن الدولي الثلاثاء للاستماع الى ميليس ومناقشة مضمون تقريره الذي اشار الى تورط مسؤولين امنيين سوريين في اغتيال الحريري في 14 شباط/فبراير في وسط بيروت.

وغصت ساحة السبع بحرات بالمتظاهرين الذين رفعوا مئات الاعلام السورية وصورا للرئيس بشار الاسد على وقع هتافات "الله سوريا وبشار بس" و"بالروح بالدم نفديك يا بشار" فيما رفع بعضهم لافتات كتب عليها "ميليس هو المندوب السامي للامم المتحدة في لبنان" و"لا لتقرير ميليس المسيس".

وتوجه المتظاهرون من الساحة المذكورة الى امام مقر الامم المتحدة في العاصمة السورية. وارتفع عدد المتظاهرين اعتبارا من الظهر حتى بلغ عشرات الالاف وسجلت مشاركة نسائية كثيفة. وحمل طلاب لافتة كتب عليها "تقرير ميليس غير قانوني وتحريضي" معربين عن "استيائهم ممن يتهمون سوريا".

ورفع المتظاهرون ايضا شعارات تؤيد حزب البعث الحاكم مثل "نعم لسوريا الاسد" و"سوريا قاومت وستظل تقاوم". وقال يوسف عبد الواحد الذي يعمل مهندسا انه يتظاهر "للتنديد بالعدوان الاميركي-الاسرائيلي" على سوريا. وقالت صفاء (25 عاما) الموظفة ان هذه التظاهرة "تعبر عن معارضة تقرير ميليس ومن يريدون التطاول على سوريا".

وتحدثت الصحف السورية الاثنين في اخبارها الرئيسية عن "تناقضات كثيرة" في تقرير ميليس مستشهدة بتصريح لرئيس الوزراء اللبناني السابق سليم الحص حذر فيه من "تسييس" هذا التقرير.

وكان التقرير اشار الى "تورط لبناني وسوري في هذا العمل الارهابي" وتحدث عن ضلوع "مسؤولين امنيين سوريين رفيعي المستوى".

واعتبرت القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية التي تضم ثمانية احزاب يقودها حزب البعث الحاكم في بيان الاحد ان تقرير ميليس ينطوي على "تناقضات" و"تلاعب بالحقائق" فيما اعلن التلفزيون السوري الرسمي ان الرئيس السوري بعث برسائل الى الدول الاعضاء في مجلس الامن تتعلق بالتقرير.

واعربت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاحد عن "ثقتها" بان الاسرة الدولية ستتخذ اجراءات بعد صدور تقرير ميليس. وكان الرئيس الاميركي جورج بوش طلب ان يعقد مجلس الامن الدولي اجتماعا عاجلا للنظر في تقرير ميليس وقال ان "التقرير يشير بقوة الى ان الاغتيال الذي جاء لدوافع سياسية ما كان ليحصل بدون تورط سوري". واكد ان العالم "يجب ان يرد بناء على ذلك".

باريس تطالب مجلس الامن اصدار قرار يطالب سوريا التعاون مع لجنة التحقيق ومظاهرة حاشدة بدمشق تنديدا بتقرير ميليس

في اول رد فعل فرنسي على تقرير ديتلف ميليس باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحرير طالبت باريس على لسان وزير خارجيتها مجلس الامن اصدار قرار يطالب دمشق بالتعاون مع لجنة التحقيق الدولية التي كان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان قد قرر تمديد المهلة المعطاة لها حتى الخامس عشر من شهر كانون الاول/ديسمبر المقبل وفقا لنص قرار تشكيلها رقم 1595.

واحتشد الاف الطلاب والموظفين السوريين في وسط دمشق الاثنين ضمن تظاهرة تنظمها السلطات احتجاجا على تقرير ديتليف ميليس رئيس اللجنة الدولية للتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

وياتي هذا التحرك عشية انعقاد مجلس الامن الدولي الثلاثاء للاستماع الى ميليس ومناقشة مضمون تقريره الذي اشار الى تورط مسؤولين امنيين سوريين في اغتيال الحريري في 14 شباط/فبراير في وسط بيروت.

وغصت ساحة السبع بحرات بالمتظاهرين الذين رفعوا مئات الاعلام السورية وصورا للرئيس بشار الاسد على وقع هتافات "الله سوريا وبشار بس" و"بالروح بالدم نفديك يا بشار" فيما رفع بعضهم لافتات كتب عليها "ميليس هو المندوب السامي للامم المتحدة في لبنان" و"لا لتقرير ميليس المسيس".

وتوجه المتظاهرون من الساحة المذكورة الى امام مقر الامم المتحدة في العاصمة السورية. وارتفع عدد المتظاهرين اعتبارا من الظهر حتى بلغ عشرات الالاف وسجلت مشاركة نسائية كثيفة. وحمل طلاب لافتة كتب عليها "تقرير ميليس غير قانوني وتحريضي" معربين عن "استيائهم ممن يتهمون سوريا".

ورفع المتظاهرون ايضا شعارات تؤيد حزب البعث الحاكم مثل "نعم لسوريا الاسد" و"سوريا قاومت وستظل تقاوم". وقال يوسف عبد الواحد الذي يعمل مهندسا انه يتظاهر "للتنديد بالعدوان الاميركي-الاسرائيلي" على سوريا. وقالت صفاء (25 عاما) الموظفة ان هذه التظاهرة "تعبر عن معارضة تقرير ميليس ومن يريدون التطاول على سوريا".

وتحدثت الصحف السورية الاثنين في اخبارها الرئيسية عن "تناقضات كثيرة" في تقرير ميليس مستشهدة بتصريح لرئيس الوزراء اللبناني السابق سليم الحص حذر فيه من "تسييس" هذا التقرير.

وكان التقرير اشار الى "تورط لبناني وسوري في هذا العمل الارهابي" وتحدث عن ضلوع "مسؤولين امنيين سوريين رفيعي المستوى".

واعتبرت القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية التي تضم ثمانية احزاب يقودها حزب البعث الحاكم في بيان الاحد ان تقرير ميليس ينطوي على "تناقضات" و"تلاعب بالحقائق" فيما اعلن التلفزيون السوري الرسمي ان الرئيس السوري بعث برسائل الى الدول الاعضاء في مجلس الامن تتعلق بالتقرير.

واعربت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاحد عن "ثقتها" بان الاسرة الدولية ستتخذ اجراءات بعد صدور تقرير ميليس. وكان الرئيس الاميركي جورج بوش طلب ان يعقد مجلس الامن الدولي اجتماعا عاجلا للنظر في تقرير ميليس وقال ان "التقرير يشير بقوة الى ان الاغتيال الذي جاء لدوافع سياسية ما كان ليحصل بدون تورط سوري". واكد ان العالم "يجب ان يرد بناء على ذلك".

باريس تطالب مجلس الامن اصدار قرار يطالب سوريا التعاون مع لجنة التحقيق ومظاهرة حاشدة بدمشق تنديدا بتقرير ميليس

في اول رد فعل فرنسي على تقرير ديتلف ميليس باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحرير طالبت باريس على لسان وزير خارجيتها مجلس الامن اصدار قرار يطالب دمشق بالتعاون مع لجنة التحقيق الدولية التي كان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان قد قرر تمديد المهلة المعطاة لها حتى الخامس عشر من شهر كانون الاول/ديسمبر المقبل وفقا لنص قرار تشكيلها رقم 1595.

واحتشد الاف الطلاب والموظفين السوريين في وسط دمشق الاثنين ضمن تظاهرة تنظمها السلطات احتجاجا على تقرير ديتليف ميليس رئيس اللجنة الدولية للتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

وياتي هذا التحرك عشية انعقاد مجلس الامن الدولي الثلاثاء للاستماع الى ميليس ومناقشة مضمون تقريره الذي اشار الى تورط مسؤولين امنيين سوريين في اغتيال الحريري في 14 شباط/فبراير في وسط بيروت.

وغصت ساحة السبع بحرات بالمتظاهرين الذين رفعوا مئات الاعلام السورية وصورا للرئيس بشار الاسد على وقع هتافات "الله سوريا وبشار بس" و"بالروح بالدم نفديك يا بشار" فيما رفع بعضهم لافتات كتب عليها "ميليس هو المندوب السامي للامم المتحدة في لبنان" و"لا لتقرير ميليس المسيس".

وتوجه المتظاهرون من الساحة المذكورة الى امام مقر الامم المتحدة في العاصمة السورية. وارتفع عدد المتظاهرين اعتبارا من الظهر حتى بلغ عشرات الالاف وسجلت مشاركة نسائية كثيفة. وحمل طلاب لافتة كتب عليها "تقرير ميليس غير قانوني وتحريضي" معربين عن "استيائهم ممن يتهمون سوريا".

ورفع المتظاهرون ايضا شعارات تؤيد حزب البعث الحاكم مثل "نعم لسوريا الاسد" و"سوريا قاومت وستظل تقاوم". وقال يوسف عبد الواحد الذي يعمل مهندسا انه يتظاهر "للتنديد بالعدوان الاميركي-الاسرائيلي" على سوريا. وقالت صفاء (25 عاما) الموظفة ان هذه التظاهرة "تعبر عن معارضة تقرير ميليس ومن يريدون التطاول على سوريا".

وتحدثت الصحف السورية الاثنين في اخبارها الرئيسية عن "تناقضات كثيرة" في تقرير ميليس مستشهدة بتصريح لرئيس الوزراء اللبناني السابق سليم الحص حذر فيه من "تسييس" هذا التقرير.

وكان التقرير اشار الى "تورط لبناني وسوري في هذا العمل الارهابي" وتحدث عن ضلوع "مسؤولين امنيين سوريين رفيعي المستوى".

واعتبرت القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية التي تضم ثمانية احزاب يقودها حزب البعث الحاكم في بيان الاحد ان تقرير ميليس ينطوي على "تناقضات" و"تلاعب بالحقائق" فيما اعلن التلفزيون السوري الرسمي ان الرئيس السوري بعث برسائل الى الدول الاعضاء في مجلس الامن تتعلق بالتقرير.

واعربت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاحد عن "ثقتها" بان الاسرة الدولية ستتخذ اجراءات بعد صدور تقرير ميليس. وكان الرئيس الاميركي جورج بوش طلب ان يعقد مجلس الامن الدولي اجتماعا عاجلا للنظر في تقرير ميليس وقال ان "التقرير يشير بقوة الى ان الاغتيال الذي جاء لدوافع سياسية ما كان ليحصل بدون تورط سوري". واكد ان العالم "يجب ان يرد بناء على ذلك".