دعت وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء الاشخاص المتوجهين الى سوريا ولبنان والاراضي الفلسطينية الى توخي الحذر، بعد اعمال العنف التي تلت نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد في صحف اوروبية.
وقالت في قسم "نصائح الى المسافرين" في موقعها على الانترنت: "نظرا الى التظاهرات الاخيرة التي ادت الى تخريب سفارات الدانمارك ونروج و اسوج وتشيلي في دمشق، يطلب من المسافرين الراغبين في التوجه الى سوريا توخي اقصى درجات الحذر". واضافت :" على رغم عودة الهدوء (الى دمشق) لا يمكن استبعاد تطورات امنية جديدة".
واشارت الى انه في لبنان "يشكل احراق المبنى الذي يضم مكاتب سفارة الدانمارك في بيروت في الخامس من شباط مؤشراً جديداً لتدهور الوضع الامني" . واوضحت ان "الاشخاص المتوجهين الى لبنان يجب ان يتوخوا الحذر البالغ وان يطلعوا بانتظام على الوضع السياسي في هذا البلد ويمتنعوا عن التوجه الى اماكن تشهد تظاهرات".
واوصت ايضا "الاشخاص المتوجهين الى الاراضي الفلسطينية بتوخي اقصى درجات اليقظة"، مشيرة الى انه "اثر نشر صحف اوروبية اخيرا رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد، هددت مجموعات مسلحة فلسطينية باستهداف مواطنين اوروبيين ولا سيما منهم فرنسيين". واضافت ان "عدم الاستقرار المسيطر حاليا في قطاع غزة يدفع الى توصية المواطنين الفرنسيين باصرار بعدم التوجه الى القطاع الا في حال الضرورة القصوى وفي اطار اجراءات أمنية معززة".