باريس تنفذ تهديداتها: طرد إمامين متشددين

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2005 - 06:22 GMT

بدأ وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي تنفيذ تهديده بمعاقبة الأئمة المتشددين المتهمين بتعبئة الشبان المسلمين لإرسالهم إلى "الجهاد"، فخلال أسبوع تم إبعاد إمامين إلى الجزائر من اصل 10 أئمة مهددين بإسقاط الجنسية الفرنسية عنهم أو إبعادهم خارج البلاد.

وطردت باريس، الجمعة الماضي، رضا عمرود، الذي دعا إلى الجهاد قرب مسجد باريسي، بعد 17 يوما على توقيفه أثناء "عملية للوقاية من الإرهاب" في إحدى دوائر باريس حيث يوجد مسجد يتردد إليه خصوصا متشددون.

وقد طرد جزائري آخر هو عبد الحميد العيساوي (41 عاما) في 23 تموز/يوليو الحالي. وحكم على هذا "الإمام الموسمي"، الذي لم يتلق غالبا أي تأهيل ولا يملك سوى معرفة سطحية بالقرآن، بالسجن 4 سنوات لمشاركته في محاولة اعتداء على قطار سريع في منطقة ليون في 26 آب/اغسطس 1995 نفذتها الجماعة الإسلامية المسلحة الجزائرية.

ويوجد في فرنسا حوالي 1100 إمام، إلا أن الأجهزة الأمنية الفرنسية تستهدف 10 أئمة، معظمهم من المغرب العربي وبينهم أيضا أتراك، في المناطق التي يقطنها المهاجرون بكثافة على غرار ليون ومرسيليا وباريس، بسبب اتهامهم بإلقاء خطب تدعو للإرهاب.