nمما لاشك فيه أن باريس هيلتون تعتبر من النساء المثيرات في الولايات المتحدة. فهي تملك ثروة طائلة جدا خاصة أنها الوريثة الشابة لشبكة فنادق هيلتون الشهيرة. كما وانها تملك جسما خلابا مثيراً.
في عدد مجلة "بلاي بوي" الاخير الذي صدر الجمعة الماضي ظهرت صورة باريس هيلتون على غلاف المجلة بعد اختيارها للقب الشخصية الأكثر إثارة للعام 2004. باريس سرت لهذا الاختيار، ولكنها من جهة ثانية غاضبة جدا على مجلة "بلاي بوي" لأنها نشرت صورتها بملابس شفافة مثيرة دون أخذ موافقتها على حد قولها.
وقال هيو هافنر، مؤسس مجلة بلاي بوي :" باريس تملك مقومات الإثارة التي لا يستطيع أن يقاومها القراء. فلديها القدرة الرائعة لاستعمال أنوثتها والاستفادة منها بشكل مذهل". وقال مسؤول كبير في المجلة :" لا نعرف لماذا ثارت حفيظة باريس على نشر صورتها، فهذه صورة قديمة لها لدينا الحق في نشرها".
ومن ناحيته، قال متحدث باسم باريس :" لم يتم أخذ موافقة باريس على نشر هذه الصور، وباريس ستقوم باستشارة محاميها لتخطيط الخطوة التالية".
باريس هيلتون البالغة من العمر 22 عاما هي حفيدة كونارد هيلتون مؤسس سلسلة فنادق هيلتون العريقة. هيلتون الشابة دخلت مجال عرض الأزياء، وقامت بالظهور في العديد من المجلات الراقية مثل فانتي فير . كما ودخلت مجال التمثيل فقد شاركت مؤخرا في مسلسل "سمبل لايف" ( حياة بسيطة) .
وأشتهرت باريس ايضا بظهورها في المجلات الصفراء. فباريس لديها هواية تغيير أصدقائها من الرجال. فعلى سبيل المثال تسرب تسجيل يصورها مع صديقها السابق ريتشارد سالومون في مواقف حميمة جدا.
وردا على ذلك قالت باريس بعفوية "كنت أحبه، وأعتقد أن الناس يفعلون أشياء كهذه أحيانا. لم أتخيل أبدا أنه يمكن أن يتسرب للخارج وأن يتسبب بالأذى بهذا الشكل".
وأضافت "كان الأمر مؤلما جدا، كنت محرجة أمام المراهقين والصغار من جمهوري. واعتقدت انني انتهيت". اللافت أن فضيحة شريط الفيديو لم تؤثر على برنامج باريس التلفزيوني "حياة بسيطة" الذي تزامن انطلاقه على الشاشات مع تسرب الشريط الخاص. وحقق برنامجها التلفزيوني نجاحا كبيرا أكسبه دورة ثانية.
والسؤال الذي لا بد منه : كيف ستتصرف الأنسة باريس هيلتون لو أن هيو هافنر مؤسس بلاي بوي أراد المبيت في أحد فنادق هيلتون؟!