غادر الرئيس القرغيزي المخلوع كرمان بيك باقييف جنوب قرغيزيا متوجها الى كازاخستان يوم 15 ابريل/نيسان، حسبما افادت وسائل الاعلام القرغيزية.
وكان باقييف اعلن في وقت سابق من اليوم ذاته ان السلطات الكازاخية وجهت دعوة له بزيارة كازاخستان. واكد باقييف خلال القاء كلمة امام سكان قرية تايت القرغيزية "ان الرئيس الكازاخي نور سلطان نزاربايف دعاني شخصيا الى كازاخستان".
وفي السياق ذاته اكد روبرت بليك مساعد وزيرة الخارجية الامريكية في وقت سابق من اليوم ذاته ان الولايات المتحدة اجرت مشاورات مع مسؤولين في كازاخستان بخصوص مصير الرئيس القرغيزي المخلوع. واوضح بليك قائلا "اجرت الولايات المتحدة مشاورات مع كازاخستان، ليس لان كازاخستان من شركائنا المقربين، بل لتوليها رئاسة منظمة الامن والتعاون الاوروبي حاليا".
وفي تطور آخر كانت اضطرابات واطلاق نار في مدينة اوش القرغيزية الجنوبية عطلت تجمعا جماهيرا للرئيس كرمان بيك باقييف في وقت سابق من اليوم ذاته.
وكان باقييف يهم لالقاء كلمة امام مؤيديه في ساحة مركزية امام المسرح المحلي الا ان انصار الحكومة المؤقتة منعوه من ذلك. واضطر باقييف للتراجع فيما اطلق حراسه النار في الهواء لمنع اقتراب احد منه. ومن ثم غادر باقييف الساحة.
من جانبه اكد رئيس ادارة الحكومة القرغيزية المؤقتة عادل بايسالوف لوكالة "انترفاكس" ان الحكومة المؤقتة لا تنوي اعتقال الرئيس المخلوع لانه يتمتع بالحصانة الشخصية وفق التشريعات السارية في البلاد، مضيفا في الوقت نفسه ان السلطات الجديدة تسعى الى القاء القبض على عدد من المقربين اليه ومن بينهم شقيق باقييف. كما نفى بايسالوف نية الحكومة المؤقتة اجراء مفاوضات مباشرة مع باقييف.
من جانبه اكد تيمير سارييف نائب رئيس الحكومة المؤقتة يوم الخميس ان المقربين الى باقييف يحاولون عن طريق اشخاص مدربين استفزاز السلطات ودفعها نحو استخدام القوة. واكد ان السلطات الجديدة ستبذل كل جهودها من اجل تجنب اراقة الدماء ووقوع ضحايا بين الابرياء.
وصرح سارييف ان الرئيس المخلوع يعمد دائما لاصطحاب نساء يعملن على اثارة اعمال شغب خلال المظاهرات لاستفزاز الاجهزة الامنية كي تقوم الأخيرة بفتح النار من اجل فرض النظام.
